إذْ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَعْقِلُ مَجَّةَ مَجْهَا النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي وَجْهِهِ مِنْ مَاءِ بِئْرِ دَارِهِمْ وَكُلُّهُمْ مَعْدُودُونَ فِي خِيَارِ الصَّحَابَةِ مَقْبُولُونَ فِيمَا رَوَوْا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَمَّ الْقَبُولَ وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ وَالْأَحْرَارِ وَأَمّا مَنْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِعَقْلِهِ وَسِنّهِ إلّا أَنَّهُ لَمْ يَلْقَهُ فَلَيْسَ مِنْ الصَّحَابَةِ وَلَكِنَّهُ مِنْ التَّابِعِينَ وَكَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيّ وَشُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَاضِي وَعَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٌ وَقَيْسُ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَالرَّحِيلُ الْجُعْفِيّ وَنُبَاتَةِ الْجُعْفِيّ وَعَمْرِو بْنُ مَيْمُونٍ وَسَلْمَانَ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَأَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيّ وَكَعْبُ بْنُ سُوْرٍ وَعَمْرُو بْنُ يَثْرَبِي وَغَيْرِهُمْ وَأَعْدَادُ لَا يَحِصُّهُمْ إِلّا خَالَقَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ هَؤُلَاءِ مَنْ أَفْتَى أَيَّامَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَضَى بَيْنَ النّاسِ زَمَنَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَأَمّا
مَنْ ارْتَدَّ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَبَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ وَأَسْلَمَ ثُمّ رَاجَعَ الْإِسْلَامَ وَحَسَنَتْ حَالُهُ كَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَعَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ وَغَيْرِهِمَا فَصَحْبَتُهُ لَهُ مَعْدُودَةٌ وَهُوَ
بِلا شَكّ مِنْ جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَسْلَمْت عَلَى مَا سَلَفَ لَك مِنْ خَيْرٍ وَكُلُّهُمْ عُدُولٌ فَاضِلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ اللّهُ تَعَالَى ﴿ِمُحَمّدٌ رَسُولٌ لِلّهِ وَلِذِيْنَ مَعَهُ أَشْدَآءُ عَلَى لِكُفَّارٍ رَحْمَآءٍ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رَكْعًا سَجَدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مَنْ لِلّهِ وَرِضْوَانَا سِيّمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرَ لِسُجُودِ ذَلِكَ مِثْلَهُمْ فِي لِتَوْرَاةٍ وَمِثْلِهِمْ فِي لِإِنْجِيلٍ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَسَتَغْلّظُ فَسَتْوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ لِزُرَاعٍ لِيَغِيظَ بِهِمْ لِكُفَّارٍ وَعَدّ لِلّهِ لِذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا لِصَالِحَاتٍ مِنْهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿َوْمًا لَكُمْ أَلَا تَنْفِقُوا فِي سَبِيلٍ لِلّهِ وَلِلّهِ مِيرَاثٌ لِسَمَاوَاتٍ وَلِأَرْضٍ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قِبَلِ لِفَتْحٍ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ لَذِيْنٍ أَنْفِقُوا مِنْ بَعْدٍ وَقَاتِلُوا وَكُلَا وَعَدّ لِلَّهِ لِحُسْنَى وَلِلّهِ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ لَذِيْنَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنّا لَحَسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout