إنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ وَبِهِ إلَى مُسْلِمٍ نَا قَتْيَةُ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَنْذُرُوا فَإِنَّ النَّذْرَ لَا يُغْنِي مِنْ الْقَدْرِ شَيْئًا وَإِنَّمَا يَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ نَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ نَا أَبُو دَاوُد ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا هِشَامٌ هُوَ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنْ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ نَذَرْت أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً قَالَ إنَّ اللَّهَ لَغَنِي عَنْ نَذْرِهَا مَرَّهًا أَنْ تَرْكَبَ فَبَطَلَتْ بِهَذَيْنِ النَّصَيْنِ النُّذُورَ كُلَّهَا وَلَمْ يَلْزَمْ مِنْهَا شَيْءٌ إلَّا مَا أَتَى بِهِ النَّصُّ إمَّا بِإِيجَابِهِ وَإِمَّا بِإِبَاحَةِ الْتِزَامِهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ إلَّا فِيمَا كَانَ طَاعَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَطْ عَلَى مَا بَيْنَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إذْ يَقُولُ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهُ فَلْيَطَعْهُ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ بِسَنَدِهِ فِي هَذَا الْبَابِ وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَلَا يَلْزَمُ مِنْ الْتِزَامِهِ أَصْلًا وَأَمَّا الْعُقُودُ فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ حَدَّثَنَا قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمٌ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقْدِيِّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ لَهُ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمَرَنَا فَهُوَ رَدٌّ فَصَحَّ بِهَذَا النَّصِّ بُطْلَانُ كُلِّ عَقْدٍ عَقْدِهُ الْإِنْسَانُ وَالْتَزَمَهُ إلَّا مَا صَحَّ أَنْ يَكُونَ عَقْدًا جَاءَ
النَّصُّ أَوْ الْإِجْمَاعُ بِإِلْزَامِهِ بِاسْمِهِ أَوْ بِإِبَاحَةِ الْتِزَامِهِ بِعَيْنِهِ وَكَذَلِكَ حُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبْطَالِ صُلْحِ الَّذِينَ صَالَحَ الَّذِي زَنَى ابْنُهُ بِامْرَأَتِهِ وَأَمَّا وَأَيُّ الْمُؤْمِنِ وَاجِبٌ فَمُرْسَلٌ وَفِيهِ أَيْضًا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout