الْمَرْوَزِيُّ ثنا الْفَرْبَرِيُّ ثنا الْبُخَارِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ نَا اللَّيْثُ نَا عُقِيلٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحُجَّةِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ ثُمَّ أَرْدَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذِنَ مَعَنَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَهْلِ مِنًى بِبَرَاءَةٍ وَأَلَّا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِّ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانِ فَصَحَّ بِالْيَقِينِ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يُعَاهَدَ مُشْرِكٌ عَهْدًا وَلَا يُعَاقِدُ عَقْدًا إلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ
فَقَطْ أَوْ عَلَى غُرْمٍ بِالْجِزْيَةِ وَالصِّغَارِ إنْ كَانَ كِتَابِيًّا وَصَحَّ يَقِينًا أَنَّ كُلَّ عَهْدٍ أَوْ عَقْدٍ أَوْ شَرْطَ عَقْدٍ مَعَهُمْ أَوْ عُوْهِدُوا عَلَيْهِ أَوْ شَرَطَ لَهُمْ بِخِلَافِ مَا ذَكَرْنَا فَهُوَ بَاطِلٌ مَرْدُودٌ لَا يَحِلُّ عَقْدُهُ وَلَا الْوَفَاءُ بِهِ إنْ عَقَدَ بَلْ يُفْسَخُ وَلَا بُدَّ وَأَوَّلُ مَا نَسِخَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَرَدَّ النِّسَاءِ كَمَا حَدَّثَنَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا الْأُصِيلِيُّ ثنا الْمَرْوَزِيُّ ثنا الْفَرْبَرِيُّ ثنا الْبُخَارِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدٍ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثنا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْحُدَيْبِيَةِ وَشَرْطُ سُهَيْلٍ الَّذِي ذَكَرْنَا وَفِيهِ ثُمَّ جَاءَ نِسْوَةً مُؤْمِنَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا إذَا جَآءَكُمْ لِمُؤْمِنَاتٍ مُهَاجَرَاتٍ فَمُتَحِنِّوهُنَّ لِلَّهِ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إلَى لِكُفَّارٍ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَآ أَنْفِقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إذَآ آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعَصْمٍ لِكَوَافِرٍ وَاسْأَلُوا مَآ أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَآ أَنْفِقُوا ذَلِكُمْ حُكْمَ لِلَّهِ يُحْكَمُ بَيْنَكُمْ وَلِلَّهِ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ إلَى قَوْلِهِ ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا إذَا جَآءَكُمْ لِمُؤْمِنَاتٍ مُهَاجَرَاتٍ فَمُتَحِنِّوهُنَّ لِلَّهِ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إلَى لِكُفَّارٍ لَا هُنَّ حَلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَآ أَنْفِقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إذَآ آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعَصْمٍ لِكَوَافِرٍ وَاسْأَلُوا مَآ أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَآ أَنْفِقُوا ذَلِكُمْ حُكْمَ لِلَّهِ يُحْكَمُ بَيْنَكُمْ وَلِلَّهِ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرَجٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ ثنا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَرْحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ زَغْبَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمَئِذٍ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout