مِمَّا فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿فَإِذَا نَسْلِخُ لِأَشْهُرٍ لِحَرُمٍ فَقَتِلُوا لِمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَحَصَرُوهُمْ وَقَعَدُوا لَهُمْ كُلُّ مَرْصِدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا لِصَلَاةٍ وَآتُوا لِزَكَاةٍ فَخَلُوا سَبِيلَهُمْ إنَّ لِلَّهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى أَيْضًا فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ ﴿قَاتِلُوا لِذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِللَّهِ وَلَا بِلْيَوْمٍ لِآخَرَ وَلَا يَحْرِّمُونَ مَا حَرُمَ لِلَّهِ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دَيْنٌ لَحَقٍّ مِنْ لَذِيْنٍ أُوتُوا لِكِتَابٍ حَتَّى يُعْطُوا لِجِزْيَةٍ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى أَيْضًا فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ ﴿وَإِنْ أَحَدَ مِنْ لِمُشْرِكِينَ سَتَجَارَك فَأَجْرَهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامٌ لِلَّهِ ثُمَّ أَبْلَغَهُ مَأْمَنُهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمّ
قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى أَيْضًا فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ لِلّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إلّا لِذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ لِمَسْجِدٍ لِحَرَامٍ فَمَا سَتَقَامُوا لَكُمْ فَسَتَقِيمُوا لَهُمْ إنَّ لِلَّهِ يُحِبُّ لِمُتَّقِينِ﴾
وَسُورَةِ بَرَاءَةٍ آخَرَ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ كَمَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ ثنا الْفَرْبَرِيُّ ثنا الْبُخَارِيُّ نَا أَبُو الْوَلِيدِ هُوَ الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ آخَرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ لِلَّهِ يُفْتِيكُمْ فِي لِكَلَالَةٍ إنْ مَرَؤَ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهُآ إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُآ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا ثِنْتَيْنِ فَلَهُمَا لِثُلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إخْوَةً رِجَالًا وَنَسْآءٍ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظٍّ لِأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ لِلَّهِ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَلِلَّهِ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٍ﴾ وَآخِرُ سُورَةً نَزَلَتْ بَرَاءَةً قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَبِهَا عَهْدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَرَ عَهْدَهُ إلَى الْكُفَّارِ عَامَ حُجَّةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِالنَّاسِ وَبَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا قِصَّةُ أَبِي جُنْدَلٍ بِثَلَاثَةِ أَعْوَامٍ وَشَهْرٍ لِأَنَّ الْحُدَيْبِيَّةَ كَانَتْ فِي ذِي الْقَعْدَةِ عَامٌّ سِتٌّ مِنْ الْهِجْرَةِ قَبْلَ خَيْبَرَ فَلَمَّا كَانَ ذُو الْقَعْدَةِ الْمُقْبَلِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ بِعَامٍ كَامِلٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ سَنَةً سَبْعٍ مِنْ الْهِجْرَةِ ثُمَّ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنْ الْهِجْرَةِ بَعْدَ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ بِعَامٍ غَيْرِ شَهْرَيْنِ وَحَجّ تِلْكَ السَّنَةَ عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ بِالْمُسْلِمِينَ ثُمَّ حَجّ أَبُو بَكْرٍ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةٌ تِسْعٌ مِنْ الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْفَتْحِ بِعَامٍ وَشَهْرَيْنِ كَمَا ثنا حَمَّامٌ ثنا الْأَصِيلِيُّ ثَنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout