الْبُلْخِيُّ ثنا الْفَرْبَرِيُّ ثنا الْبُخَارِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَسْأَلَ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرَغَ صَحْفَتُهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا قَدَرَ لَهَا وَبِهِ إلَى الْبُخَارِيِّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ التَّلَقِّي وَأَنْ يَبْتَاعَ الْمُهَاجِرَ لِلْأَعْرَابِيِّ وَأَنْ تُشْتَرَطَ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ فَصَحَّ أَنَّ اشْتِرَاطَ الْمَرْأَةِ فِي نِكَاحِهَا طَلَاقُ غَيْرِهَا مِمَّنْ هِيَ فِي عِصْمَةِ النَّاكِحِ لَهَا أَوْ طَلَاقٌ مَنْ يَتَزَوَّجُهَا بَعْدَ أَنْ تَزَوَّجَهَا بَاطِلٌ وَحَرَامٌ مَنْهِيٍّ عَنْهُ وَشَرْطٌ مَفْسُوخٍ فَاسِدٌ لَا يَحِلُّ عَقْدُهُ وَلَا إمْضَاؤُهُ وَصَحَّ أَنَّ كُلَّ نِكَاحٍ عَقْدٍ عَلَى مَا لَا يَحِلُّ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ وَهُوَ مَفْسُوخٌ أَبَدًا وَلَوْ وَلَدَتْ فِيهِ عَشَرَاتٌ مِنْ الْأَوْلَادِ لِأَنَّهُ عَقْدٌ بِصِحَّةِ مَا لَا صِحَّةَ لَهُ وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَصِحُّ إلَّا بِصِحَّةِ مَا لَا يَصِحُّ فَهُوَ لَا يَصِحُّ وَهَذَا فِي غَايَةِ الْبَيَانِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرَنَا فَهُوَ رَدٌّ ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فَوَجَدْنَاهُ سَاقِطًا لَا يَصِحُّ سَنَدُهُ أَمَّا مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةٍ فَهُوَ مُرْسَلٌ وَلَا حُجَّةَ فِي مُرْسَلٍ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الْأُخْرَى فَمِنْ
رِوَايَةِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ وَهُوَ سَاقِطٌ مُطَرَحٌ وَأَيْضًا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْبَى إلَّا أَنْ يَفْضِحَ الْكَاذِبِينَ وَالْكَذِبَ فِي هَذَا الْخَبَرِ ظَاهِرٌ مُتَيَقِّنٌ لِأَنَّ حُذَيْفَةَ مَدَنِي الدَّارِ هُوَ وَأَبُوهُ قَبْلَهُ
حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ مِنْ الْأَنْصَارِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ طَرِيقٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَدِّيهِ إلَى قُرَيْشِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout