لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ لِلَّهِ لَا يُسْتَحَى أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بِعِوْضَةٍ فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا لِذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَحِقَ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا لِذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذِآ أَرَادَ لِلَّهِ بِهَذَا مَثَلًا يَضُلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيُهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يَضُلُّ بِهِ إِلّا لِفَاسِقَيْنِ * لِذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدٌ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ لِلَّهِ بِهِ أَنْ يُوَصِلَ وَيَفْسِدُونَ فِي لِأَرْضٍ أُولَئِكَ هُمْ لِخَاسِرُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿َأَوْكَلْمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ لِبِرّ أَنْ تَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قَبْلَ لِمَشْرِقٍ وَلِمَغْرِبٍ وَلَكِنْ لَبِرّ مِنْ آمَنَ بَللّهِ وَلِيَوْمٍ لِآخَرَ وَلِمَلَائِكَةٍ وَلِكِتَابٍ وَلِنَبِيِّيْنِ وَآتَى لِمَالٍ عَلَى حَبِّهِ ذَوِي لِقُرْبَى وَلْيَتَامَى وَلِمَسَاكِينَ وَبْنِ لِسَبِيلٍ وَلِسَآئِلِينَ وَفِي لِرِقَابٍ وَأَقَامَ لِصَلَاةٍ وَآتَى لِزَكَاةٍ وَلِمَوْفُونٍ بِعَهْدِهِمْ إذَا عَاهَدُوا وَلِصَابِرِينِ فِي لِبَأْسِآءَ وَلِضِرَاءٍ وَحِينَ لِبَأْسِ أُولَئِكَ لِذِينَ صُدْقُوآ وَأُولَئِكَ هُمْ لَمُتّقَونٍ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدٍ لِلَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي لِآخِرَةٍ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ لِلَّهِ وَلَا يُنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمٌ لِقِيَامَةٍ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابُ أَلِيمَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ لِذِيْنَ يُبَايِعُونَك إنَّمَا يُبَايِعُونَ لِلَّهِ يَدٌ لِلَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا
عَاهَدَ عَلَيْهِ لِلَّهِ فَسُيؤَتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿ِيَا أَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِلْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةٍ لِأَنْعَامٍ إلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مَحَلِّي لِصَيْدٍ وَأَنْتُمْ حَرُمَ إنَّ لِلَّهِ يُحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَإِمّا تَخَافَنَ مِنْ قَوْمِ خِيَانَةٍ فَنَبِذَ إلَيْهِمْ عَلَى سَوْآءٍ إنَّ لِلَّهِ لَا يُحِبُّ لِخَائِنِينَ﴾
وَقَالَ عَزّ وَجَلَّ ﴿ِلَّذِيْنَ يُوفُونَ بِعَهْدٍ لِلَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ لِمِيثَاقِ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿َوْلا تَشْتَرُوا بِعَهْدٍ لِلَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إنَّمَا عِنْدَ لِلَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿َوْلا تَقْرَبُوا مَالَ لِيَتِيمٍ إلَّا بِلّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشَدُّهُ وَأَوْفُوا لِكَيْلٍ وَلِمِيزَانٍ بِلْقِسْطٍ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَعَدَلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهُدٍ لِلَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿ُيُوفُونَ بِلنَذْرٍ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿َوْمَآ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ لِلَّهِ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ وَقَالَ عَزّ وَجَلَّ ﴿َوَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ لِلَّهِ لَئِنْ آتَانًا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدُقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنْ لِصَالِحَينَ * فَلَمْآ آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخُلُوا بِهِ وَتَوَلُّوْا وَهُمْ مُعَرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إلَى يَوْمٍ يَلْقُونَهُ بِمَآ أَخْلَفُوا لِلَّهِ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَذَكَرَ فِي لِكِتَابِ إسْمَاعِيلَ إنَّهُ كَانَ صَادِقٌ لِوَعْدٍ وَكَانَ رَسُولًا نَبْيًا﴾ وَذَكَرُوا مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ثنا وَكِيعٌ نَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout