يَفُوقُ هَذِهِ وَلِيْتَ شِعْرِي إنْ كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ مُؤْمِنُونَ بِاَللّهِ تَعَالَى وَبِالْبَعْثِ وَبِأَنَّهُمْ مَوْقُوفُونَ وَأَنَّ اللّهَ سَيَقُولُ لَهُمْ أَلَمّ آمُرْكُمْ بِاتِّبَاعِ كِتَابِي الْمَنْزِلِ وَبِنَبِيِّ الْمُرْسِلِ أَلَمْ أَنّهُكُمْ عَنْ اتِّبَاعِ آبَائِكُمْ وَرُؤُسَائِكُمْ أَلَمّ آمُرْكُمْ بِرَدِّ مَا تَنَازَعْتُمْ فِيهِ إلَيّ وَإِلَى رَسُولِي وَقُدّمْت إلَيْكُمْ الْوَعِيدُ فَمَاذَا أَعَدُّوا مِنْ الْجَوَابِ لِذَلِكَ الْمَوْقِفِ الْفَظِيعِ وَالْمَقَامُ الشَّنِيعُ وَاَللّهِ لَتَطُولَنَّ نَدَامَتُهُمْ حِينَ لَا يَنْفَعُهُمْ النَّدَمُ وَكَأَنّ بِهِ قَدْ أَزَفَّ وَحَلّ
نَسْأَلُ اللّهُ أَنْ يُوَزِّعَنَا شُكْرَ مَا مِنْ عَلَيْنَا مِنْ اتِّبَاعِ كَلَامِهِ وَحُكْمَ رَسُولِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَمِنْ أَنَّ بُغْضَ إلَيْنَا اتِّبَاعَ مِنْ دُونِهِ وَدُونَ رَسُولِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَمِيتَنَا عَلَى ذَلِكَ وَأَنْ يَفِيءَ بِأَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالضَّلَالَةِ آمِينَ آمِينَ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout