بْنِ يَزِيدَ الْقُرَاطِيسِيُّ نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نَا هُشَيْمٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُقْسَمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ قَالَ كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ سَنَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنْ سُنَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاجِيّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ الْمُرَادِيُّ نَا بَقِيّ بْنُ مَخْلَدٍ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ نَا عُبَيْدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَتْ الْخَوَارِجُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ تُرِيدُ أَنْ تَسِيرَ فِينَا بَسِيرَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ مَا أَرَدْت دُونَ رَسُولِ اللَّهِ إمَامًا فَهَؤُلَاءِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعُونَ فِيمَنْ تَعَلّقَ الْمُخَالِفُونَ فَإِنَّ مَوهُوا بِكَثْرَةِ أَتْبَاعِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَبِوِلَايَةِ أَصْحَابِهِمَا الْقَضَاءُ فَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الْكَثْرَةَ لَا حُجَّةَ فِيهَا وَيَكْفِي مِنْ هَذَا قَوْلُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِنْ تَطَعَ أَكْثَرَ مِنْ فِي لِأَرْضٍ يَضْلُّوكَ عَنْ سَبِيلٍ لِلَّهِ إنْ يَتَّبِعُونَ إِلّا لِظَنٍّ وَإِنْ هُمْ إلَّا يَخْرِصُونَ﴾ وَقَالَ ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَك بِسُؤَالٍ نَعَجْتُك إلَى نِعَاجِهِ وَإِنْ كَثِيرًا مِنْ لِخُلْطِآءَ لِيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إلَّا لِذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا لِصَالِحَاتٍ وَقَلِيلُ مَا هُمْ وَظَنّ دَاوُودَ أَنّمَا فَتَنَاهُ فَسَتَغْفِرُ رَبُّهُ وَخَرّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إنَّ هَذَا الدَّيْنَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَأَنْذَرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِدُرُوسِ الْعِلْمِ وَظُهُورِ الْجَهْلِ فَلِعُمْرِي لَئِنْ كَانَ الْعِلْمُ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِ رَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ
وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ فَمَا كَانَ الْعِلْمُ قَطُّ أَكْثَرَ مِمَّا هُوَ مِنْهُ الْآنَ وَهِيَهَاتٌ إذَا هَبَطَتْ نَجْرَانِ مِنْ رَمَلٍ عَالِجٍ فَقَوْلًا لَهَا لَيْسَ الطَّرِيقُ هُنَالِكَ وَلَكِنّ الْحَقَّ وَالصِّدْقَ هُوَ مَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مِنْ دُرُوسِ الْعِلْمِ وَاَلّذِي دَرَسَ هُوَ اتِّبَاعُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ فَهَذَا هُوَ الَّذِي قُلْ بِلَا شَكٍّ وَأَصْحَابُهُ هُمْ الْغُرَبَاءُ الْقَلِيلُونَ
جَعَلْنَا اللّهُ مِنْهُمْ وَلَا عَدَا بِنَا عَنْهُمْ وَثَبَتَنَا فِي عِدَادِهِمْ وَأَحْشَرْنَا فِي سَوَادِهِمْ آمِينَ آمِينَ وَأَمَّا وِلَايَتُهُمْ الْقَضَاءُ فَهَذِهِ أَخْزَى وَأَنْدَمْ وَمَا عِنَايَةُ جَوْرَةِ الْأُمَرَاءِ وَظُلْمَةُ الْوَزْرَاءِ خُلَّةٌ مَحْمُودَةٌ وَلَا خَصْلَةَ مَرْغُوبٌ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ الْقُضَاةُ وَقَدْ عَرَفْنَاهُمْ إنَّمَا وَلَاهُمْ الطَّغَاةُ الْعُتَاةُ مِنْ مُلُوكِ بَنِي الْعَبَّاسِ وَبَنِي مَرْوَانَ بِالْعِنَايَاتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout