تَنَاقُضُهُمْ لَأَتَى مِنْهُ دِيوَانٌ أَكْبَرُ مِنْ دِيوَانِنَا هَذَا كُلُّهُ نَعَمْ وَقَدْ تَعُدُّوا عَقْدَهُمْ الْفَاسِدَ فِي هَذَا الْبَابِ إلَى أَنْ قَلَّدُوا قَوْلَ صَاحِبٍ قَدْ خَالَفَهُ غَيْرَهُ مِنْ الصَّحَابَةِ فِي قَوْلِهِمْ ذَلِكَ أَوْ قَدْ صَحَّ رُجُوعُ ذَلِكَ الصَّاحِبِ عَنْ ذَلِكَ الْقَوْلِ فَاحْتَجُّوا بِهِ وَادْعُوا إجْمَاعًا فَمِنْ ذَلِكَ احْتِجَاجُ الْمَالِكِيِّينَ فِي التَّحْرِيمِ عَلَى النَّاكِحِ جَاهِلًا فِي الْعِدَّةِ يَدْخُلُ بِهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا أَبَدًا احْتِجَاجًا بِمَا رُوِيَ عَنْ عُمْرَ
فِي ذَلِكَ وَقَدْ صَحَّ عَنْ عَلِيٍّ خِلَافُهُ وَصَحَّ رُجُوعُ عُمَرَ عَنْ الْقَوْلِ وَكَتَعَلُّقِهِمْ بِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ فِي امْرَأَةِ الْمَفْقُودَةِ وَقَدْ خَالَفَهُ عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ فِي ذَلِكَ وَكَتَعْلِيقِ الْحَنَفِيِّيْنِ بِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي جَعْلِ الْآبِقِ وَخَالَفُوهُ فِي تِلْكَ الْقَضِيَّةِ نَفْسَهَا فِي تَحْدِيدِ الْمَسَافَةِ وَكَتَوْرِيثِهِمْ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا فِي الْمَرَضِ تَعَلُّقًا بِعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَقَدْ خَالَفَهُمَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَقَدْ اخْتَلَفَ عُمَرُ وَعُثْمَانَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا وَكَخِلَافِ الْمَالِكِيِّينَ وَالشَّافِعِيِّينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَتَقْلِيدُ الْحَنَفِيِّيْنِ لَهُ فِيمَا صَحَّ عَنْهُ
مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَتَبَ إلَيْهِ أَنْ يَحْكُمَ فِي غَيْرِ الدَّابَّةِ بِرُبْعِ ثَمَنِهَا وَكَتَقْلِيدِ الْمَالِكِيِّينَ وَالْحَنَفِيِّيْنِ لَهُ فِي جِلْدِهِ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ وَخَالَفَهُ الشَّافِعِيُّونَ فِي ذَلِكَ وَقَدْ صَحَّ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَأَبِي بَكْرٍ جِلْدٌ أَرْبَعِينَ فِي الْخَمْرِ وَكَتَقْلِيدِ الْمَالِكِيِّينَ وَالْحَنَفِيِّيْنِ لِعَائِشَةِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَا لَمْ يَصِحَّ عَنْهَا فِي إنْكَارِهَا بَيْعُ شَيْءٍ إلَى أَجَلٍ ثُمَّ يَبْتَاعُهُ الْبَائِعُ لَهُ بِأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ الثَّمَنِ وَخَالَفَهَا الشَّافِعِيُّ فِي ذَلِكَ وَخَالَفَهَا فِيهِ أَيْضًا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَكَتَقْلِيدِهِمْ عُمَرُ فِي أَجَلِ الْعِنِّينِ وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ عَلَيَّ وَمُعَاوِيَةُ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَكَتَقْلِيدِ الْحَنَفِيِّيْنِ وَالْمَالِكِيِّينَ عُمَرُ فِي تَقْوِيمِ الدِّيَةِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَخَالَفَهُ الشَّافِعِيِّ وَخَالَفَهُ الْحَنَفِيُّونَ وَالْمَالِكِيُّونَ أَيْضًا فِي تَقْوِيمِ الدِّيَةِ بِالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَلْلِ وَكَتَقْلِيدِ الْمَالِكِيِّينَ وَالْحَنَفِيِّيْنِ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فِي حِيَازَةِ الْهِبَاتِ وَقَدْ خَالَفَهُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ وَرُوِيَ الْخِلَافُ فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout