رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَيَتَزَوَّجُ أُمَّهَا قَالَ نَعَمْ فَتَزَوَّجَهَا فَوَلَدَتْ لَهُ فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ إنَّهَا وَلَدَتْ قَالَ عُمَرُ وَإِنْ وَلَدَتْ عَشْرًا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَالْخِلَافُ فِي هَذَا مَوْجُودٌ بِالْمَدِينَةِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِنَّانٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ إنْ طَلَّقَ الِابْنَةَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا تَزَوَّجَ أُمَّهَا وَإِنْ مَاتَتْ مَوْتًا لَمْ يَتَزَوَّجْ أُمُّهَا نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ نَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ عَنْ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ الْأَجْدَعُ تَزَوَّجَ جَارِيَةً شَابَّةً فَكَانَ يَأْتِيهَا فَيَتَحَدَّثُ مَعَ أُمِّهَا فَهَلَكَتْ امْرَأَتُهُ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَخَطَبَ أُمَّهَا وَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْهُمْ مَنْ رَخَّصَ لَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ نَهَاهُ
قَال أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا وَالْمَسْأَلَةُ الْمَذْكُورَةُ مَنْصُوصَةٌ فِي الْقُرْآنِ الَّذِي هُوَ عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ كَمَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَدْعُوا فِيهَا تَوْفِيقًا حَتَّى خَفِيَ عَمَّنْ هُوَ خَارِجَ الْمَدِينَةِ لَكِنْ مَنْ أَبَاحَ ذَلِكَ حَمْلَ الْأُمِّ عَلَى حُكْمِ الرَّبِيبَةِ وَمَنْ مَنَعَ أَخَذَ بِظَاهِرِ الْآيَةِ وَعُمُومِهَا وَهُوَ الْحَقُّ فَلَا مَزِيَّةَ هَهُنَا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى غَيْرِهِمْ أَصْلًا وَقَدْ صَحَّ أَنَّ عُمَرَ اسْتَفْتَى ابْنَ مَسْعُودٍ بِالْبَتَّةِ وَأَخَذَ بِقَوْلِهِ وَهَذَا مَدَنِي إمَامٍ أَخَذَ بِقَوْلِ كُوفِيٍّ وَذَكَرٍ غَرِيبَةٍ تُضَحُّكُ الثَّكَالَى وَيَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ دَيْنِ الْمُمُوِّهِ وَقِلَّةِ عَقْلِهِ وَهِيَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا خَبَرَ ابْنِ عُمَرَ إذْ رَأَى سَعْدًا وَهُوَ يَمْسَحُ فَلَمْ يَأْخُذْ بِعَمَلِهِ حَتَّى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ فَسَأَلَ أَبَاهُ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَهَذَا عَلَيْهِمْ لَا لَهُمْ لِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَدَنِي وَقَدْ خَفِيَ عَلَيْهِ حُكْمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout