نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدٍ وَخَارِجَةَ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَالِمٌ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ شِهَابٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَسَأَلَهُمْ عَنْ الطَّيِّبِ قَبْلَ الْإِفَاضَةِ فَكُلُّهُمْ أَمَرَهُ بِالطِّيبِ وَقَالَ الْقَاسِمُ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا طَيّبَتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ حِينَ حَلّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ إلّا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا حَادًّا مُحَدًّا كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ثُمَّ يَذْبَحُ ثُمَّ يَحْلِقُ ثُمَّ يَرْكَبُ فَيُفِيضُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ قَالَ سَالِمٌ صُدِّقَ فَهَذِهِ فَتْيَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَفُقَهَائِهَا عَنْ سَلَفِهِمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمَدْعُونَ إنَّهُمْ يَتَّبِعُونَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ تَقْلِيدًا لِخَطَأِ مَالِكٍ وَاحْتَجُّوا بِرِوَايَةٍ كُوفِيَّةٍ لَيْسَتْ مُوَافَقَةً لِقَوْلِهِمْ أَيْضًا لَكِنْ مَوّهُوا بِإِيرَادِهَا وَذَكَرَ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ مَا
بِالْمَدِينَةُ أَهْلُ بَيْتِ هِجْرَةٍ إلَّا يَزْرَعُونَ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَزَارِعَ عَلَيّ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَعُمَرَ بْنَ
عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَآلِ أَبِي بَكْرٍ وَآلِ عُمَرُ وَآلَ عَلِيٍّ وَعَامِلُ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسُ عَلَى أَنَّهُ إنْ جَاءَ عُمَرَ بِالْبَذْرِ فَلَهُ الشَّطْرُ وَإِنْ جَاؤُوا بِالْبَذْرِ فَلَهُمْ كَذَا وَكَذَا وَرَأَى ذَلِكَ الزُّهْرِيّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَهَلْ يَكُونُ عَمَلٌ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ إنَّهُ إجْمَاعُ أَظْهَرُ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْشَى مِنْهُ فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُمَوِّهُونَ بِاتِّبَاعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَذَا لَا يَحِلُّ وَلَا يَجُوزُ تَقْلِيدًا لِخَطَأِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ وَالْعَجَبُ أَنَّ مَالِكًا لَمْ يَدَّعِ إجْمَاعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إلَّا فِي نَيْفٍ وَأَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً فَاسْتَحَلَّ هَؤُلَاءِ الْقَدْرَ بِنَفْحَةٍ وَقَمَحُوا جَمِيعَ آرَائِهِ فِي إجْمَاعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ عَلَى فُشُو
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout