كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ فَهَذَا إجْمَاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَقًّا وَعَمَلُهُمْ بِحَضْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ حَقًّا فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُنْتَسِبُونَ إلَى اتِّبَاعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَذَا عَمَلٌ لَا يَجُوزُ وَلَا يَجْزَىءُ تَقْلِيدًا لِخَطَأِ مَالِكٍ وَخِلَافًا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَتَمْوِيهًا بِرِوَايَةٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَدْ جَاءَ عَنْهُ خِلَافُهَا وَتَرَكُوا عَمَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ كُلُّ مَنْ حَضَرَ مِنْهُمْ مَعَ عُمَرَ فِي سُجُودِهِ فِي ﴿إِذَا لِسَمَآءٍ نَشَقَتَ﴾
وَسُجُودِهِمْ مَعَ عُمَرَ إذْ قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَنَزَلَ عَنْ الْمِنْبَرِ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَى خُطْبَتِهِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ
الْمُنْتَمُونَ إلَى اتِّبَاعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَذَا لَا يَجُوزُ تَقْلِيدًا لِخَطَأِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ وَلَا سَبِيلَ إلَى أَنْ يُوجَدَ عَمَلٌ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَعَمُّ مِنْ هَذَا وَتَرَكُوا إجْمَاعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إذْ صَلُّوْا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ آخِرَ صَلَاةً صَلَّاهَا بِالنَّاسِ فَقَالُوا هَذِهِ صَلَاةٌ فَاسِدَةٌ تَقْلِيدًا لِخَطَأِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ وَالْعَجَبُ احْتِجَاجُهُمْ كُلُّهُمْ فِي تَرْكِ إجْمَاعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى هَذَا وَعَمَلِهِمْ بِرِوَايَةِ الْجُعْفِيِّ الْكَذَّابِ الْكُوفِيُّ عَنْ الشَّعْبِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا وَهَذِهِ رِوَايَةٌ لَيْسَ فِي رِوَايَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْتُنْ مِنْهَا فَهَلْ فِي الْعَجَبِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَهُمْ يَقُولُونَ إنَّ إجْمَاعَ أَهْلِ الْكُوفَةِ هُوَ الْإِجْمَاعُ فَإِنَّ رِوَايَاتِ أَهْلِ الْكُوفَةِ الصِّحَاحَ مَدْخُولَةٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ رَبِيعٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ نَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو أَيُّوبَ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ نَا عَمْرُو بْنُ أَيُّوبَ نَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَامَ حَجّ جَمْعُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout