الْبُلْخِيُّ حَدَّثَنَا الْفُرَيْرِىُّ نَا الْبُخَارِيُّ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَلَوْ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَا حَدَّثْتْ حَدِيثًا ثُمَّ يَتْلُو ﴿إِنَّ لِذِيْنٍ يَكْتُمُونَ مَآ أَنْزَلْنَا مِنْ لِبَيِّنَاتٍ وَلِهُدَى مِنْ بَعْدَ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي لِكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمْ لِلَّهِ وَيَلْعَنُهُمْ لِلِاعْنُونِ * إِلَّا لِذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيِّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَابُ الرَّحِيمَ﴾ُّ إلَى قَوْلِهِ ﴿إِنَّ لِذِيْنَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنْزَلْنَا مِنْ لِبَيِّنَاتٍ وَلِهُدَى مِنْ بَعْدَ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي لِكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمْ لِلَّهِ وَيَلْعَنُهُمْ لِلِاعْنُونِ * إِلَّا لِذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيِّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَابُ الرَّحِيمَ﴾ُّ إنَّ إخْوَانَنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغِلُهُمْ الصَّفْقُ فِي الْأَسْوَاقِ وَإِنَّ إخْوَانَنَا مِنْ الْأَنْصَارِ يَشْغِلُهُمْ الْعَمَلُ فِي أَمْوَالِهِمْ وَإِنْ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَلْزَمُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشِبْعِ بَطْنِهِ وَيَحْضُرُ مَا لَا يَحْضُرُونَ وَيَحْفَظُ مَا لَا يَحْفَظُونَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَفِي هَذَا أَنَّ الْوَاحِدَ قَدْ يَكُونُ عِنْدَهُ مِنْ السُّنَنِ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْجَمَاعَةِ وَإِذَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ السُّنَةِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ فَهُوَ الْمُصِيبُ فِي فَتْيَاهُ بِهَذَا دُونَ غَيْرِهِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَبِالْعَيَانِ نَدْرِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَقَلَّ مِنْ غَيْرِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ إلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ وَذَكَرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّ بَعَثَ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ وَوَاحِدٍ إلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ بِالْمُشَاهَدَةِ نَدْرِي أَنَّ الصَّالِحِينَ وَالْعُلَمَاءَ أَقَلَّ مِنْ الطَّالِحِينَ وَالْجِهَالِ وَأَنَّ هَذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ هُمْ الْأَكْثَرُ وَالْجُمْهُورُ وَبِالْمُشَاهَدَةِ نَدْرِي أَنَّ الزَّكِّيَّ مِنْ الْعُلَمَاءِ هُمْ أَقَلُّ مِنْهُمْ بِخِلَافِ قَوْلِ الْمُخَالِفِ وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِ إبْطَالِ التَّقْلِيدِ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ أَنَا مَعَ النَّاسِ وَذَكَرْنَا قَبْلَ هَذَا قَوْلُ حُذَيْفَةٍ كَيْفَ أَنْتَ
إِذَا سَلَكَ الْقُرْآنَ طَرِيقًا وَسَلْكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout