نَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ نَا شَبَابَةُ بِهِ سَوَارٌ نَا عَاصِمٌ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَسْوَرِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي دُلَيْمٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فُطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ وَمِنْ الْغُرَبَاءِ قَالَ النِّزَاعُ مِنْ الْقَبَائِلِ
وَبِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ إلَى مُسْلِمٍ نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَذَكَرَ أَهْلُ الْحَقِّ فَقَالَ ﴿رَكَضَ بِرِجْلِك هَذَا مُغْتَسِلٌ بَارِدٍ وَشَرَابٍ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالَ لِذِي شَتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرَمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعْنَآ أَوْ نَتَّخِذُهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مُكِّنًا لِيُوسُفَ فِي لِأَرْضٍ وَلِنَعْلَمِهِ مِنْ تَأْوِيلٍ لِأَحَادِيثَ وَلِلَّهِ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنْ أَكْثَرَ لِنَاسٍ لَا يَعْلَمُونَ﴾ فِي سُورَةِ يُوسُفَ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَإِنْ تَطَعَ أَكْثَرَ مِنْ فِي لِأَرْضٍ يَضْلُّوكَ عَنْ سَبِيلٍ لِلَّهِ إنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا لِظَنٍّ وَإِنْ هُمْ إلَّا يَخْرِصُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿َوْمَآ أَكْثَرَ لِنَاسٍ وَلَوْ حَرَصْتْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وَكَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى حَقٌّ وَكَلَامُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ وَالْحَقُّ لَا يَتَعَارَضُ وَهَذِهِ النُّصُوصُ الَّتِي أَوْرَدْنَاهَا هِيَ قُرْآنٌ مَنْزِلٌ أَوْ أَثَرَ فِي غَايَةِ الصِّحَّةِ مَنْقُولٌ نَقْلَ التَّوَاتُرِ وَكِلَاهُمَا فِي غَايَةِ الْبَيَانِ فَالْأَقَلُّ فِي الدَّيْنِ هُمْ أَهْلُ الْحَقِّ وَأَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ عَلَى ضَلَالٍ وَعَلَى جَهْلٍ وَأَنَّ الْوَاحِدَ قَدْ يَكُونُ هُوَ الْمُصِيبُ وَجَمِيعُ النَّاسِ هُمْ عَلَى بَاطِلٍ لَا تَحْتَمِلُ هَذِهِ النُّصُوصَ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا الْبَتَّةِ فَلَوْ صَحَّتْ تِلْكَ الْآثَارَ الَّتِي قَدَّمْنَا لَوَجَبَ ضَرُورَةً أَنَّهَا لَيْسَتْ فِي الدَّيْنِ لَكِنْ فِي شَيْءٍ آخَرَ وَبِالضَّرُورَةِ تَدْرِي أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى عُمُومِهَا لِأَنَّ انْفِرَادَ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي بَيْتِهِ غَيْرُ مُنْكِرٍ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُ اللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout