يُسْتَحْلِفُ وَيَشْهَدُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَشْهِدَ فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَالَ بِحُبُوحَةِ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنْ يَدَ اللَّهِ فَوْقَ الْجَمَاعَةِ وَلَا يَخْلُّونَ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا أَلَا إنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ وَاحِدٍ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ مِنْ سَائَتِهِ سَيِّئَتَهُ وَسُرَّتُهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَبِهِ إلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ نَا الرُّبْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمّا قَدَّمَ الشَّامَ قَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَامَ فِينَا كَقِيَامِي فِيكُمْ فَقَالَ أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ فَيَحْلِفُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلِفُ وَيَشْهَدُ وَلَا يَسْتَشْهِدُ فَمَنْ أَرَادَ بِحُبُوحَةِ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ وَبِهِ إلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ نَا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا فَقَالَ أَحْسِنُوا إلَى أَصْحَابِي ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ فَيَحْلِفُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلِفُ وَيَشْهَدُ وَلَا يَسْتَشْهِدُ فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بِحُبُوحَةِ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ وَبِهِ إلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ نَا
إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ نَا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا فَقَالَ أَحْسِنُوا إلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ لِيَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَشْهِدَ عَلَيْهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بِحُبُوحَةِ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ فَإِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout