فِي مِثْلِ هَذَا يَدَّعِي مَنْ لَا يُبَالِي بِالْكَذِبِ الْإِجْمَاعَ وَبِهِ إلَى سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمْ لِذِيْنَ مَلَكَتْ أَيْمَانَكُمْ وَلِذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا لِحَلِمٍ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قِبَلِ صَلَاةٍ لِفَجْرٍ وَحِينَ تَضْعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ لِظَهِيرَةٍ وَمَنْ بَعْدَ صَلَاةٍ لِعَشْآءٍ ثَلَاثَ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ لِلَّهِ لَكُمْ لِآيَاتٍ وَلِلَّهِ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَذِهِ الْآيَةِ أَكْثَرُ النّاسِ وَإِنِّي لِآمِرَ هَذِهِ أَنْ تَسْتَأْذَنَ عَلَيَّ يَعْنِي جَارِيَةً لَهُ قَالَ أَبُو مُحَمّد وَهَذَا كَاَلَّذِي قَبْلَهُ نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ نَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ نَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَمَرَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا فِي قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَسَتَجِدُّونَهُ فِي النَّاسِ كُلُّهُمْ مِيرَاثَ الْأُخْتِ مَعَ الْبِنْتِ فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ كُلُّهُمْ حُجَّةً عَلَى نَفْسِهِ فِي أَنْ يَحْكُمَ بِمَا لَمْ يَجِدْ فِي الْقُرْآنِ وَلَا فِي السَّنَةِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى
قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُك تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ الصَّحَابَةِ يَصْنَعُهَا فَقَالَ وَمَا هُنَّ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ قَالَ رَأَيْتُك لَا تَمَسُّ مِنْ الْأَرْكَانِ إلَّا الْيَمَانِيِّيْنِ وَرَأَيْتُك تَلْبَسُ النّعَالَ
السَّبْتِيّةَ وَرَأَيْتُك تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ وَرَأَيْتُك إذَا كُنْت بِمَكَّةَ أَهْلِ النَّاسِ إذَا أَرَّوْا الْهِلَالَ وَلَمْ تَهْلْ أَنْتَ حَتَّى يَكُونَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا الْأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَمَسُّ إلّا الْيَمَانِيَيْنِ وَأَمَّا النِّعَالُ السّبْتِيّةُ فَإِنِّي رَأَيْت رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْت رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْبَغُ بِهَا فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَصْبَغَ وَأَمَّا الْإِهْلَالُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout