مَسْعُودٌ أَنَّهُ وَزُفَرُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَّثَانِ أَتَيَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُمَا بِقَوْلِهِ فِي إبْطَالِ الْعَوْلِ وَخِلَافِهُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ زُفَرُ فَمَا مَنَعَك يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْ تُشِيرَ عَلَيْهِ بِهَذَا الرَّأْيِ قَالَ هِبْتُهُ نَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ نَا ابْنُ مُفَرَجٍ نَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ثنا الدُّبَرِيُّ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ خِلَافَةِ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرُ تَرْكَهُمَا فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ رَكْعَهُمَا قِيلَ لَهُ مَا هَذِهِ قَالَ إنَّ عُمَرَ كَانَ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَيْهِمَا نَا جَهْمَ نَا ابْنُ مُفَرِّجٍ نَا ابْنَ
الْأَعْرَابِيُّ الدِّيرِيُّ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ كَانَتْ لِحَاطِبٍ فَقَالَ إنَّ الْعَتَاقَةَ أَدْرَكْت وَقَدْ أَصَابَتْ فَاحِشَةً وَقَدْ أَحْصَنْتْ فَدَعَاهَا عُمَرُ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ
فَقَالَتْ نَعَمْ مِنْ مَرْعُوشٍ بِدِرْهَمَيْنِ وَهِيَ حِينَئِذٍ تَذَكَّرُ ذَلِكَ لَا تَرَى بِهِ بَأْسًا فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُثْمَانَ أَشِيرُوا عَلَيَّ فَقَالَ عَلِيٌّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ نَرَى أَنْ تُرْجُمَهَا فَقَالَ عُمَرُ لِعُثْمَانَ أَشَرَّ فَقَالَ قَدْ أَشَارَ عَلَيْك أَخَوَاك قَالَ عَزَمْتُ عَلَيْك إِلَّا أَشَرْت عَلَيَّ بِرَأْيِك قَالَ فَإِنِّي لَا أَرَى الْحَدَّ إلَّا عَلَى مَنْ عَلِمَهُ وَأَرَاهَا تَسْتَهِلُّ بِهِ كَأَنَّهَا لَا تَرَى بِهِ بَأْسًا فَقَالَ عُمَرُ صَدَقْت وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الْحَدُّ إلَّا عَمَّنْ عِلْمَهُ فَضَرَبَهَا عُمَرُ مِائَةً وَغَرْبَهَا عَامًّا وَبِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ نَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ حَدَّثَهُ قَالَ تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاطِبٍ وَأَعْتَقَ مَنْ صَلَّى مِنْ رَقِيقِهِ وَصَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout