عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهَا قُلْنَا لَهُمْ لَمْ تَخْلِصُوا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ الَّذِي هُوَ حَسْبُكُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ فِي كِتَابِكُم
وَآخِرِهَا إِلا عَلَى كَذُبَتَيْنِ زَائِدَتَيْنِ عَلَى كَذِبِكُمْ فِي دَعْوَى الْإِجْمَاعِ كُنْتُمْ فِي غِنًى عَنْ اخْتِفَائِهِمَا إحْدَاهُمَا قَوْلُكُمْ إنَّكُمْ تَقُولُونَ ذَلِكَ إذَا انْتَشَرَ قَوْلُ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَوْ مِنْ بَعْدَهِمْ فَقَالُوا هَهُنَا فَمِنْ هَذَا نَسْأَلُكُمْ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتُمْ بِانْتِشَارِ ذَلِكَ الْقَوْلِ وَمِنْ أَيْنَ قَطِعْتُمْ بِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ صَاحِبٌ مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إلَّا عِلْمَهُ وَلَا يُفْتِي فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَلَا غَرْبَهَا عَالِمٌ إلَّا وَقَدْ بَلَغَهُ ذَلِكَ الْقَوْلُ فَهَذِهِ أَعْجُوبَةٌ ثَانِيَةٌ وَسَوْأَةٌ مِنْ السُّوْءَاتِ لَا يُجِيزُهَا إلَّا مُمَخَّرِقٌ يُرِيدُ أَنْ يَطْبِقَ عَيْنَ الشَّمْسِ نَصْرًا لِتَقْلِيدِهِ وَتَمْشِيَةٍ لِمَقَوِّلَتِهِ الْمُنْحَلَةِ عَمَّا قَرِيبٌ ثُمَّ يُنْدَبُ حِينَ لَا تَنْفَعُهَا النَّدَامَةُ وَالْكَذِبَةُ الْأُخْرَى قَوْلُكُمْ فَلَمْ يَنْكِرُوهَا فَحَتَّى لَوْ صَحَّ لَكُمْ أَنَّهُمْ كُلُّهُمْ عَلِمُوهَا فَمِنْ أَيْنَ قَطِعْتُمْ بِأَنَّهُمْ لَمْ يَنْكِرُوهَا وَأَنَّهُمْ رَضُوهَا وَهَذِهِ طَامَةٌ أُخْرَى وَنَحْنُ نُوجَدُكُمْ أَنَّهُمْ قَدْ عَلِمُوا مَا أَنْكَرُوا وَسَكَنُوا عَنْ إنْكَارِهِ لِبَعْضِ الْأَمْرِ نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمِ بْنِ خُلِيلٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَادَةَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ نَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيّ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout