وَعُمَرُ ثَمَانِينَ وَكُلُّ سَنَةٍ فَإِنْ كَانَ ضَرْبُ الثَّمَانِينَ إجْمَاعًا فَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَأَبِي جَعْفَرٍ وَالْحَسَنُ وَمَنْ حَضَرَهُمْ خَالِفُوا الْإِجْمَاعَ وَمُخَالِفُ الْإِجْمَاعِ عِنْدَهُمْ كَافِرٌ فَانْظُرُوا فِيمَا تَقَحَّمُهُمْ آرَاؤُهُمْ وَحَاشًا لِلْأَئِمَّةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ الْكُفْرِ وَمِنْ مُخَالَفَةِ الْحَقِّ وَمِنْ إحْدَاثِ شَرْعٍ لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ قِيلَ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ عَلِيٍّ وَكُلُّ سَنَةٍ قَلْبًا صُدِّقَ لِأَنَّ التَّعْزِيرَ سُنَةٌ فَإِنْ قِيلَ إنَّ التَّعْزِيرَ عِنْدَكُمْ لَا يَتَجَاوَزُ عَشْرُ جِلَدَاتٍ قُلْنَا يُمْكِنُ أَنْ يُجْلِدَهُ عُمَرَ لِكُلِّ كَأْسَ عَشْرَ جَلَدَاتٍ تَعْزِيرًا فَهَذَا جَائِزٌ وَقَدْ تَعَلَّلَ فِي هَذَا الْخَبَرِ بَعْضُ مَنْ لَا يُبَالِي بِمَا أُطْلَقَ بِهِ لِسَانُهُ فِي نَصْرِ ضَلَالِهِ فَإِنْ ذَكَرَ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ ثنا الْفَرْبَرِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ أَنَّهُ حَدَثٌ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ سَعْدٍ النَّخَعِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ مَا كُنْتُ لِأُقِيمَ حَدًّا عَلَى أَحَدٍ فَيَمُوتُ فَأَحَدَ نَفْسِي إلَّا صَاحِبُ الْخَمْرِ فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ وَدِيَتُهُ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسَنِّهِ
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَاعْجِبُوا لِعَمَى هَذَا الْإِنْسَانِ يُعَلِّلُ حَدِيثًا صَحِيحًا لَا مُغْمَزَ فِيهِ بِحَدِيثِ مَمْلُوءٍ عَلَّلًا أَوَّلُهَا أَنَّ رَاوِيَهُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ مَرَّةً عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ وَمَرَّةُ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ وَمَرَّةً نَخَعِيٍّ وَمَرَّةً حَنَفِيٍّ ثُمَّ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى كَيْفَ يَجْعَلُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout