كَانَ هِرَاسَةً أَخًا عُنْتَرَةً وَاسْتَلْحَفَ شَدَّادٌ عُنْتَرَةٍ وَكَانَ هِرَاسَةُ عَبْدًا لِأَخِيهِ وَقَدْ كَانَ فِي نِسَاءِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَنْ بَاعَهَا عَمُّهَا أَخُو أَبِيهَا وَهِيَ أُمُّ وَلَدِ أَبِي الْيُسْرِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ أَبو محمد وَمَنْ اسْتَجَازَ أَنْ يَتْرُكَ الْيَقِينَ مِنْ الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ بِأَنْ يَقُولَ لَعَلَّ حَدِيثَ عِمْرَانَ فِي الْأَعْبَدِ السِّتَّةِ نَسْخُهَا فَلْيَقْنَعُوا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ بِقَوْلِهِمْ لَعَلَّ حُكْمَ الْعَرَايَا نُسِخَ بِالنَّهْيِ عَنْ الْمُزَابَنَةِ وَبِقَوْلِهِمْ لَعَلَّ الْقِصَاصَ بِغَيْرِ نُسَخٍ بِالنَّهْيِ عَنْ الْمِثْلَةِ وَلْيَقُولُوا بِقَوْلِ مَنْ مَنَعَ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقَالَ لَعَلَّ ذَلِكَ نُسِخَ بِآيَةِ الْوُضُوءِ الَّتِي بِالْمَائِدَةِ وَلْيَأْخُذُوا بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي إبَاحَةِ الدِّرْهَمِ بِالدِّرْهَمَيْنِ وَيَقُولُوا لَعَلَّ النَّهْيَ عَنْ ذَلِكَ نُسِخَ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ وَلْيَأْخُذُوا بِقَوْلِ عُثْمَانَ الْبَتِيِّ فِي إبْطَالِ الْعَاقِلَةِ وَيَقُولُوا لَعَلَّ حُكْمَ الْعَاقِلَةِ نُسِخٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قُلْ أُغَيِّرَ لِلَّهِ أَبْغِي رِبًا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تُكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزْرُ وَازِرَةُ وِزْرٍ أُخْرَى ثُمَّ إلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعَكُمْ فَيُنْبِئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ﴿قُلْ أُغَيِّرَ لِلَّهِ أَبْغِي رِبًا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تُكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزْرُ وَازِرَةَ وِزْرٍ أُخْرَى ثُمَّ إلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعَكُمْ فَيُنْبِئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ وَلْيَبْطِلُوا السَّلَمَ وَيَقُولُوا لَعَلَّهُ نُسِخَ بِنَهْيِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَك وَيَسْتَحِلُّوا أَكْلَ الْحَمِيرِ وَالسِّبَاعِ وَيَقُولُوا لَعَلَّ النَّهْيَ عَنْهَا مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قُلْ أُغَيِّرَ لِلَّهِ أَبْغِي رِبًا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تُكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزْرُ وَازِرَةُ وِزْرٍ أُخْرَى ثُمَّ إلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعَكُمْ فَيُنْبِئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ فَإِنْ أَبَوْا مِنْ كُلِّ مَا ذَكَرْنَا وَقَالُوا لَا نَقُولُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إنَّهُ مَنْسُوخٌ إلَّا بِيَقِينٍ فَكَذَلِكَ يَلْزَمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا أَيْضًا بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ إنَّ الْآيَةَ الْقُصْرَى نُسِخَتْ الْآيَةَ الطُّولَى فَيُوجِبُوا خُلُودَ
الْقَاتِلِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ أَبَدًا فَإِنْ أَبَوْا أَلْزَمَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي آيَةِ الْوَصِيَّةِ وَلَا فَرْقَ وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِيمَنْ قَالَ فِي رَضَاعٍ سَالِمٍ فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ مُرْتَبِطًا بِالتَّبَنِي وَكَانَ التَّبْنِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout