اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَدُّوهِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَعْفَرِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَدْفَوِيِّ ثنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الصَّفَّارِ عَنْ النَّسَائِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ وَثَبَتَنِي
مَعْمَرُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرَا حَدِيثَ الْحُدَيْبِيَةِ وَفِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ وَاَللَّهِ مَا شَكَكْت مُذْ أَسْلَمْت إلَّا يَوْمَئِذٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَلَسْتُ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُونَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلَمْ نُعْطَى الدُّنْيَةَ فِي دِينِنَا إذَا قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي قُلْتُ أَوْ لَيْسَ وَعِدَّتُنَا أَنَا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى أَفَأَخْبَرْتُك أَنَّك تَأْتِيهِ الْعَامَّ قُلْت لَا قَالَ إنَّك تَأْتِيهِ وَتَطُوفُ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيُّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُونَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلَمْ نُعْطَى الدُّنْيَةَ إذَا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ إنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَيْسَ يُعْصِي رَبُّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسَكَ بِغَرْزِهِ حَتَّى تَمُوتَ فَوَاَللَّهِ إنَّهُ لَعَلَى الْحَقِّ قُلْتُ أَوْ لَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنُطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى أَفَأَخْبِرُكَ أَنَّك تَأْتِيهُ الْعَامَّ قُلْت لَا قَالَ إنَّك سَتَأْتِيهِ وَتَطُوفُ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْت لِذَلِكَ أَعْمَالًا قَالَ عَلَيَّ لَمْ يَشُكَّ عُمَرُ قَطُّ مُذْ أَسْلَمَ فِي صِحَّةِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَاذَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يَظُنَّ ذَلِكَ بِهِ ذُو مَسْكَةٍ وَلَكِنَّهُ شَكٌّ فِي وُجُوبِ اتِّبَاعِ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ الْحَلْقِ وَالنَّحْرِ وَإِمْضَاءِ الْقَضِيَّةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ثُمَّ نَدِمَ عَلَى ذَلِكَ كَمَا تَرَى وَعَمِلَ لِذَلِكَ أَعْمَالًا مُسْتَغْفِرًا مِمَّا سَلَفَ مِنْهُ مِنْ الْأَمْرِ الَّذِي يَنْصُرُهُ الْآنَ مِنْ أَضَلِهِ اللَّهُ تَعَالَى بِالتَّقْلِيلِ الْفَاسِدِ وَمِثْلُ هَذَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ فِسْقٌ شَدِيدٌ وَلَكِنَّهُمْ بِشَهَادَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْفُورٌ لَهُمْ لَا يَدْخُلُهُ النَّارُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلَّا صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ وَحَدَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout