فَكُلُّهُمْ يُخْبِرُ صَدِيقَهُ وَامْرَأَتُهُ وَجَارَهُ قَبْلَ أَنْ يَجْمَعَ وَبَعْدَ أَنْ يَنْفُضَ مِنْ ذَلِكَ الْجَمْعِ بِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ وَجَلِيَّةِ الْخَبَرِ وَهَذَا مُشَاهَدٌ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَحْوَالِ النَّاسِ وَنَقَلَ أَخْبَارُهُمْ مِنْ مَوْتٍ أَوْ وِلَادَةٍ أَوْ نِكَاحٍ أَوْ طَلَاقٍ أَوْ عَزْلَةٍ أَوْ وِلَايَةٍ أَوْ وَقْفَةٍ أَوْ مَا شَبَّهَ ذَلِكَ وَإِنَّمَا أَغْفَلَ النَّاسَ هَذَا لِقِلَّةِ الْمُتَفَقِّدِينَ لِمِثْلِ هَذَا وَشِبْهِهِ وَلِكَثْرَةِ مَنْ يُنْسَى مَا يَمُرُّ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ وَأَصِيخُوا رَحِمَكُمْ اللَّهُ إلَى مَا نَقُولُ لَكُمْ
قَالَ عَلِيٌّ الْكَلَامُ يَنْقَسِمُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ فَمِنْهُ خُصُوصٌ يُرَادُ بِهِ الْخُصُوصُ بِقَوْلِهِ زَيْدٌ وَعَمْرٌو وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَعُمُومٌ يُرَادُ بِهِ الْعُمُومُ وَمَعْنَى ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout