الْأَمْرُ فَلَا فَرْقَ وَطَاعَةُ الْأَئِمَّةِ فِيمَا لَيْسَ مَعْصِيَةً طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى لِتَقَدُّمِ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ وَالْفَرْضُ مَا اسْتَحَقَّ تَارِكُهُ اللَّوْمُ وَاسْمُ الْمَعْصِيَةِ لِلَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْوَاحِبُ وَاللَّازِمُ وَالْحَتْمُ وَالْحَرَامُ وَهُوَ مَا اسْتَحِقَّ فَاعِلُهُ اللَّوْمُ وَاسْمُ الْمَعْصِيَةِ لِلَّهِ تَعَالَى إلَّا أَنْ يَسْقُطَ ذَلِكَ عَنْهُ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى عَفْوٌ أَوْ تَوْبَةً وَهُوَ الْمَحْظُورُ وَاَلَّذِي لَا يَجُوزُ وَالْمَمْنُوعُ وَالطَّاعَةُ تَنْفِيذُ الْأَمْرِ مِنْ الْمَأْمُورِ فِيمَا أُمَرَ بِهِ وَالتَّوَقُّفُ عَنْ إتْيَانِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ وَقَدْ يُسَمَّى كُلُّ بَرٍّ طَاعَةً وَالْمَعْصِيَةُ ضِدُّ ذَلِكَ وَالنَّدْبُ أَمْرٌ بِتَخْيِيرٍ فِي التَّرْكِ إلَّا أَنَّ فَاعِلَهُ مَأْجُورٌ وَتَارِكُهُ لَا آثِمَ وَلَا مَأْجُورٌ وَهُوَ الِائْتِسَاءُ وَالْمُسْتَحْسِنُ وَالْمُسْتَحَبُّ وَهُوَ الِاخْتِيَارُ وَهُوَ كُلُّ تَطَوُّعٍ وَنَافِلَةٍ كَالرُّكُوعِ غَيْرِ الْفَرْضِ وَالصَّدَقَةِ كَذَلِكَ وَالصَّوْمُ كَذَلِكَ وَسَائِرِ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالْكَرَاهَةِ نَهْيٌ بِتَخْيِيرٍ فِي الْفِعْلِ إلَّا أَنَّ عَلَى تَرْكِهِ ثَوَابًا وَلَيْسَ فِي فِعْلِهِ أَجْرٌ وَلَا إثْمَ وَذَلِكَ نَحْوُ تَرْكِ كُلِّ تَطَوُّعٍ وَنَحْوِ اتِّخَاذِ الْمَحَارِيبِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالتَّنَشُّفِ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ بِثَوْبٍ مُعَدٍّ لِذَلِكَ غَيْرِ الَّذِي يَلْبَسُهُ الْمَرْءُ وَبَيْعُ السِّلَاحِ مِمَّنْ لَا يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ فِيمَا لَا يَحِلُّ وَابْتِيَاعُ الْخِصْيَانِ إذَا أَدَّى ذَلِكَ إلَى خِصَائِهِمْ بِطَلَبِ الْغَلَاءِ فِي أَثْمَانِهِمْ وَالْحَلْقِ فِي غَيْرِ عِلَّةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ وَالْأَكْلُ مُتَكِئًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout