لَا وَلَكِنْ نُوَلِيك مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتُ وَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَلْتَفِتْ لِرِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتْ النَّارَ وَلَا رِوَايَةَ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيّ فِي الْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْمَرْأَةِ وَلَا رِوَايَةَ عَلَيَّ فِي النَّهْيِ عَنْ الْمُتْعَةِ وَلَا رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي النَّهْيِ عَنْ الدِّرْهَمِ بِالدِّرْهَمَيْنِ يَدًا بِيَدٍ وَابْنِ عُمَرَ ذَكِرْتْ لَهُ رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي كَلْبِ الزَّرْعِ فَقَالَ إنَّ لِأَبِي هُرَيْرَةَ زَرْعًا وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ لَمْ يَلْتَفِتْ لِرِوَايَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فِي النَّهْيِ عَنْ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ بِتَفَاضُلٍ يَدًا بِيَدٍ فَهَؤُلَاءِ أَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعَائِشَةُ وَعَمَّارٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ وَمُعَاوِيَةُ ذَكَرُوا نَحْوَ هَذَا أَيْضًا عَنْ نَفَرٍ مِنْ التَّابِعِينَ قَالَ عَلَيّ وَقَوْلُهُمْ هَذَا دَحْضٌ بِالْبُرْهَانِ الظَّاهِرِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِاَللَّهِ الْعَظِيمِ وَهُوَ أَنَّهُ يُقَالُ لِمَنْ ذَمَّ الْإِكْثَارَ مِنْ الرِّوَايَةِ أَخْبَرَنَا عَنْ الرِّوَايَةِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخِيرُ هِيَ أُمْ شَرٍّ وَلَا سَبِيلَ إلَى وَجْهٍ ثَالِثٍ فَإِنْ قَالَ هِيَ خَيْرٌ فَالْإِكْثَارُ مِنْ الْخَيْرِ خَيْرٌ وَإِنْ قَالَ هِيَ شَرٌّ فَالْقَلِيلُ مِنْ الشَّرِّ شَرٌّ وَهُمْ قَدْ أَخَذُوا مِنْهُ بِنَصِيبٍ فَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَعْتَرِفُوا بِأَنَّهُمْ يَتَعَلَّمُونَ الشَّرَّ وَيَعْلَمُونَ بِهِ أَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا نَقَرٌ بِذَلِكَ بَلْ نَقُولُ إنَّ الْإِكْثَارَ مِنْهَا لِطَلَبِ مَا صَحَّ هُوَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَأَيْضًا فَنَقُولُ لَهُمْ عَرْفُونَا حَدَّ الْإِكْثَارِ مِنْ الرِّوَايَةِ الْمَذْمُومَةِ عِنْدَكُمْ لِنَعْرِفِ مَا تَكْرَهُونَ وَحْدَ غَيْرُ الْإِكْثَارِ الْمُسْتَحَبِّ عِنْدَكُمْ فَإِنْ حُدُّوا فِي ذَلِكَ حَدَا
كَانُوا قَدْ قَالُوا بِالْبَاطِلِ ﴿َيَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا لَا تَتْبِعُوا خُطُوَاتٌ لِشَيْطَانَ وَمَنْ يَتْبَعُ خُطُوَاتٌ لِشَيْطَانٍ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِلْفُحْشِآءَ وَلِمُنْكِرٍ وَلَوْلَا فَضْلَ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنْ لِلَّهِ يُزَكِّي مَنْ يَشْآءُ وَلِلَّهِ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وَقَالُوَا
بِلا بُرْهَانَ وَبِغَيْرِ عِلْمٍ وَإِنْ لَمْ يَجِدُوا فِي ذَلِكَ حَدًّا كَانُوا قَدْ حَصَلُوا فِي أَسْخَفِ مَنْزِلَةٍ إذْ لَا يُدْرُونَ مَا يُنْكِرُونَ وَلَا يُحْسِنُونَ وَهَذَا هُوَ الضَّلَالُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْهُ وَأَيْضًا فَيُقَالُ لَهُمْ مَا الَّذِي جَعَلَ أَنْ يَكُونَ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ مِنْ الْحَدِيثِ خَيْرًا وَيَكُونُ مَا رَوَاهُ شَرًّا دُونَ أَنْ تَكُونَ الْقِصَّةُ مَعْكُوسَةً وَنَحْنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout