أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُوجَدَ أَحَدٌ نَكَحَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ نِكَاحًا جَائِزًا لِأَنَّ نِكَاحَ مَنْ نَكَحَ خَامِسَةَ الْيَوْمِ بَاطِلٌ حِينَ عَقَدِهِ إيَّاهُ مَفْسُوخٌ لَا يَجُوزُ وَإِنْ جَوَّزَهُ الْكُفَّارُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَهُ وَتَحْرِيمُ اللَّهِ تَعَالَى لَاحِقٌ بِهِمْ لَازِمٌ لَهُمْ وَتَرَكُوا النَّهْيَ عَنْ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ النَّاسِخُ وَأَخَذُوا بِإِبَاحَةِ ذَلِكَ وَهِيَ مَنْسُوخَةٌ وَتَرَكُوا النَّهْيَ عَنْ الْكَلَامِ مَعَ الْإِمَامِ فِي إصْلَاحِ الصَّلَاةِ وَهُوَ النَّاسِخُ وَتَعَلَّقُوا بِالْمَخْصُوصِ الْمَنْسُوخِ وَتَرَكُوا قِرَاءَةً وَالْمُرْسَلَاتُ فِي الْمَغْرِبِ وَهُوَ مِنْ آخَرَ فِعْلِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَتَرَكُوا تُطَيبُهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِحِلّهِ وَلِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ آخِرُ فِعْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَعَلَّقُوا بِالْمَنْسُوخِ الْمَخْصُوصِ الَّذِي كَانَ فِي الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَتَرَكُوا إيجَابُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ وَكَانَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَهُوَ النَّاسِخُ وَتَعَلَّقُوا بِمَا كَانَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةٍ وَهُوَ مَنْسُوخٌ قَبْلَ حُنَيْنٍ وَتَرَكُوا مَا فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ مَنْ أَلَا يُهَادِنُ مُشْرِكٌ إلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَا كِتَابِي إلَّا عَلَى الصِّغَارِ وَالْجِزْيَةِ وَأَخَذُوا بِحَدِيثِ أَبِي جُنْدَلٍ وَهُوَ مَنْسُوخٌ قَبْلَ بَرَاءَةٍ وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ
فَإِنْ قِيلَ فَعَلَى أَيِّ وَجْهُ تَرْكٍ هُوَ وَمَنْ قَبْلَهُ كَثِيرًا مِنْ الْأَحَادِيثِ قِيلَ لَهُ وَبِاَللّهِ التَّوْفِيقُ وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا فِيمَا خَلَا وَلَكِنْ نَأْتِي بِفُصُولٍ تَقْتَضِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout