الْعَمَلُ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ جَلَدَ عَبْدًا زَنَى وَغَرَبَهُ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَلَا يَغْرِبُ الْعَبْدُ فَخَالَفُوا قَضَاءَ عُمَرَ وَعَمَلِهُ بِحَضْرَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ وَمَعَهُ سُنَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآرَائِهِمْ الْفَاسِدَةِ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ أَمْرَ
ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ وَكَانَ قَدْ الْتَقَطَ بَعِيرًا بِأَنَّهُ يَعْرِفُهُ ثَلَاثًا ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِرْسَالِهِ حَيْثُ وَجَدَهُ فَخَالَفُوا قَضَاءَ عُمَرَ وَعَمِلَ ثَابِتٌ فَهَذَا مَا خَالَفُوا فِيهِ عُمَرُ مِنْ رِوَايَتِهِمْ فِي الْمُوَطَّأِ خَاصَّةً وَأَمَّا مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِهِمْ فَأَضْعَافُ ذَلِكَ فَإِنْ قَالُوا عَمِلَ عُثْمَانَ قِيلَ لَهُمْ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ إنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي
الْجُمُعَةَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَمَا لِلْجُدْرَانِ ظِلٌّ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ إلَّا بَعْدَ الْخُطْبَةِ وَلَا يَبْتَدَأُ بِالْخُطْبَةِ إلَّا بَعْدَ الْأَذَانِ وَلَا يَبْتَدَأُ بِالْأَذَانِ إلَّا بَعْدَ الزَّوَالِ فَإِنْ زَالَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ حَدَثَ لِلْجُدْرَانِ ظِلٌّ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ أَذِنَ عَلَى الْمِنْبَرِ لِأَهْلِ الْعَالِيَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فِي أَنْ يَرْجِعَ مِنْهُمْ مَنْ أَحَبَّ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَلَا نَأْخُذُ بِإِذْنِ عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ وَهُوَ قَدْ قَضَى ذَلِكَ بِحَضْرَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُغَطِّي وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَلَا يُغَطِّي الْمُحْرِمُ وَجْهَهُ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُخَاطِبُ أَصْحَابَ الدُّيُونِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَيَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَلَيْسَ لِلدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ شَهْرُ زَكَاةٍ مَعْرُوفٍ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْقِرَانِ وَالْمُتْعَةِ وَرَوَوْا عَنْ عُمَرَ مِثْلُ ذَلِكَ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَلَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ فَهَلَّا فَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فِي تَوْرِيثِهِ الْمُطْلَّقَةِ ثَلَاثًا مِنْ زَوْجِهَا إذَا طَلَّقَهَا وَهُوَ مَرِيضٌ وَهَلَّا تَرَكُوا تَقْلِيدُهُ هُنَالِكَ بِلَا دَلِيلٍ كَمَا تَرَكُوهُ هَهُنَا فَكَانُوا يُوقَفُونَ فِي ذَلِكَ وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَقَالُوا الْقَصْرُ حَقُّ تِلْكَ الصَّلَاةِ وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِفِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا خَالَفُوا فِيهِ عَمَلَ كُلِّ مَنْ ذَكَرْنَا آنِفًا وَمَا تَرَكُوا فِيهِ عُمَرُ لِعُثْمَانَ وَرَوَوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout