رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِسُورَةِ الْحَجِّ وَسُورَةِ يُوسُفُ وَوَرَاءَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ سَجَدَ فِي سُورَةِ النَّجْمِ سَجْدَةً فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَهَذَا مِمَّا خَالَفُوا فِيهِ عَمَلَ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَعُمَرَ وَجَمِيعُ الصَّحَابَةِ وَادْعُوْا فِي ذَلِكَ عِلْمًا خَفِيَ عَنْهُمْ وَرَوَوْا أَنَّهُ نَزَلَ عَنْ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارَ ثُمَّ رَجَعَ إلَى خُطْبَتِهِ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَمْرَ أَبِيًّا وَتَمِيمًا أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشَرَةِ رَكْعَةٍ فِي لَيَالِي رَمَضَانَ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَقُومُونَ أَيَّامَ عُمَرَ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً فِي لَيَالِي رَمَضَانَ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ فَخَالَفُوا قَضَاءَ عُمَرَ وَعَمَلَ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ
وَتَمِيمٍ الدَّارِيّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارُ بِالْمَدِينَةِ لِدَعْوَى زَائِغَةٍ وَعَمَلٍ مَجْهُولٍ وَقَالُوا الْعَمَلُ فِي الْقِيَامِ عَلَى تِسْعَةٍ وَثَلَاثِينَ رَكْعَةٌ وَرَوَوْا أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبُ بِالنَّاسِ وَمَعَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارِ فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا شَيْئًا فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ فَلَمْ يُعُدْ الصَّلَاةَ وَلَا أَمْرَ بِإِعَادَتِهَا فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ
وَقَدْ بَطَلَتْ صَلَاةُ مَنْ صَلَّى هَكَذَا وَرَوَوْا أَنَّهُ كَتَبَ إلَى عُمَّالِهِ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ سَائِمَةِ الْغَنَمِ الزَّكَاةَ فَقَالُوا السَّائِمَةُ وَغَيْرُ السَّائِمَةِ سَوَاءٌ وَرَوَوْا أَنَّهُ شَرِبَ لَبَنًا فَأَعْجَبُهُ فَأَخْبَرَ أَنَّهُ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَتَقَيَّأُهُ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ كَانَ يَقْرِّدُ بَعِيرَهُ فِي طِينٍ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ فَلَا نَدْرِي أَجْعَلُوا الْقَرْدَانَ صَيْدًا مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي الْإِحْرَامِ أَمْ جَعَلُوا عَلَى الْبُعْرَانِ إحْرَامًا أَمْ كَيْفَ وَقَعَ لَهُمْ هَذَا وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ قَضَى فِي الْأَرْنَبِ بِعِنَاقٍ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَقَدْ وَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَافْتَرَضَ تَعَالَى فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ مَا حَكَمَ بِهِ ذُوَا عَدْلٍ وَلَا عُدُولُ أَعْدَلُ مِنْ الصَّحَابَةِ فَقَدْ خَالَفُوا هَهُنَا الْقُرْآنَ وَفِعْلَ الصَّحَابَةَ وَتَرَكُوا الْحَقَّ بِيَقِينٍ وَرَوَوْا أَنْهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout