عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ إذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَقَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ وَبِالْمُرْسَلَاتِ وَكَانَ ذَلِكَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا أُمَّ النَّاسَ فَأَتَمَّ أُمّ الْقُرْآنِ قَالَ آمِينَ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَجَدَ فِي ﴿إِذَا لِسَمَآءٍ نَشَقَتُ﴾ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ جَالِسًا وَهُمْ جُلُوسٌ وَرَاءَهُ فَقَالُوا صَلَاةُ مَنْ صَلَّى كَذَلِكَ بَاطِلٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَرَوَوْا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْتَدَأَ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ فَجَلَسَ إلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَمَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ بِالنَّاسِ فَقَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ وَمَنْ صَلَّى هَكَذَا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَمِنْ الْبَدِيعِ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ صَلَاتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ نَاسِخَةٌ لِهَذَا الْعَمَلِ قَالَ عَلَيّ وَهَذَا كَلَامٌ لَوْ قِيلَ لِقَائِلِهِ أَسْفُ مَا شِئْت وَاجْتَهَدَ مَا قَدَرَ بِأَنْ يَأْتِيَ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَتَى بِهِ لِوَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّ صَلَاتَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنَ
عُوفٍ الَّتِي ادْعُوْا أَنَّهَا نَاسِخَةٌ كَانَتْ فِي تَبُوكَ وَصَلَاتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ الَّتِي ادْعُوْا أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ كَانَتْ قَبْلَ مَوْتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِخَمْسِ لَيَالٍ فَقَطْ وَهِيَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلّاهَا رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِالنّاسِ فَكَيْفَ يُنْسَخُ أَمْرٌ كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَشْهُرٍ أَمْرًا
كَان قَبْلَ مَوْتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِخَمْسِ لَيَالٍ أَيَفُوهُ بِهَذَا مَنْ لَهُ مَسْكَةُ عَقْلٍ أَوْ يَحِلُّ لِمَنْ هَذَا مِقْدَارُ عِلْمِهِ وَعَقْلِهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي دِينِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصَدَّقَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إذَا يَقُولُ إنَّ اللَّهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمُ بَعْدَ إذْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا وَلَكِنْ يَنْزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ فَيَبْقَى نَاسٌ جِهَالٍ يَسْتَفْتُونَ فَيَفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ فَيَضُلُّونَ وَيَضُلُّونَ قَالَ عَلَيّ وَالْوَجْهُ الثَّانِي مِنْ سُقُوطِ كَلَامِ هَذَا الْجَاهِلِ أَنَّهُ حَتَّى لَوْ كَانْتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout