هُوَ الْوَرَاقُ عَنْ رِجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ قَبْصِهِ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ لَا تَلْبَسُوا عَلَيْنَا سَنَةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَّةَ أُمِّ الْوَلَدِ إذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
بَنْدَارٍ ثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارَ ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ ثُمَّ نَزَلَ فَصْلٌ رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُصِلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَصَابَ السُّنَّةَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَقَدْ صَحَّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ أُمُّ الْقُرْآنِ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الصَّلَاةِ وَجَهْرٍ وَقَالَ إنَّهَا سُنَّةٌ كَمَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ ثنا الْفَرْبَرِيُّ ثنا الْبُخَارِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثنا غَنْدَرٌ ثنا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ صَلَّيْت خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ لَتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ سَعْدٍ هَذَا هُوَ ابْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَطَلْحَةُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ أَفْطَرَ فِي مَنْزِلِهِ فِي رَمَضَانَ إذَا أَرَادَ السَّفَرَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ قَالَ إنَّهَا سُنَّةٌ وَخُصُومُنَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لَا يَقُولُونَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا فَقَدْ نَقَضُوا أَصْلَهُمْ وَمَنْ أَضَلَّ مِمَّنْ لَا يُجْعَلُ قَوْلُ هَؤُلَاءِ هِيَ السُّنَةُ سَنَةً وَيُجْعَلُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي دِيَةِ أَصَابِعِ الْمَرْأَةِ هِيَ السُّنَةُ سَنَةً قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَلَمَّا وَجَدْنَا ذَلِكَ مَنْصُوصًا عَنْهُمْ لَمْ يَحِلَّ لَنَا أَنْ نَنْسَبَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَا نَعْمَلُهُ فَنَكُونُ قَدْ دَخَلْنَا فِي نَهْيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إذْ يَقُولُ ﴿َوْلَا تَقِفُ مَا لَيْسَ لَك بِهِ عُلِمٌ إنْ لَسَمِعَ وَلِبَصَرٍ وَلِفُؤَادِ كُلِّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ فَمَنْ أَقْدَمَ عَلَى هَذَا فَهُوَ قَلِيلُ الْوَرَعِ حَاكِمٌ بِالظَّنِّ وَالظَّنِّ لَا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا وَهَذَا مَذْهَبُ أَهْلِ الصَّدْرِ الْأَوَّلِ كَمَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout