بْنُ حَرْبٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَغَسَلَ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوَ
يَمِّمُوهُ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ قَالَ النُّعْمَانِ فَحَدَّثْتُ بِهِ الزُّهْرِيُّ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ يَرْوِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مِنْ حَدَّثِك قَالَ أَنْتَ حَدَّثَتْنِي عَمَّنْ تَحَدِّثُهُ قُلْتُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
قَالَ أَفْسَدْتُهُ فِي حَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ دَغْلَ كَثِيرٌ وَبِالِاسْتِنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إلَى الْبُخَارِيِّ قَالَ قَالَ مُعَاذٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شِعْرِنَا قَالَ الْبُخَارِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي صَدَقَةَ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ مِمَّنْ سَمِعْت هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ زَمَانٍ لَا أَدْرِي مِمَّنْ سَمِعْتَهُ وَلَا أَدْرِي أَثْبَتَ أَمْ لَا فَسَّلُوا عَنْهُ وَفِيمَا كَتَبَ إلَيَّ بِهِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّمَرِيِّ قَالَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ مَالِكٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ الثَّوْرِيِّ عَنْ إبْرَاهِيمَ لَوْ كَانَ شَيْخُ الثَّوْرِيِّ فِيهِ رَمَقٌ لِبَرْحٍ بِهِ وَصَاحَ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى كِلاهُمَا عِنْدِي شِبْهَ الرِّيحِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَإِذَا كَانَ الزُّهْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَسُفْيَانُ وَمَالِكٌ وَهُمْ مَنْ هُمْ فِي التَّحَفُّظِ وَالْحِفْظِ وَالثِّقَةِ فِي مَرَاسِلِيْهِمْ مَا تَرَى فَمَا أَحَدٌ يَنْصِحُ نَفْسَهُ يَثِقُ بِمُرْسَلٍ أَصْلًا وَلَوْ جَمَعْنَا بَلَايَا الْمَرَاسِيلِ لَاجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ جُزْءٌ ضَخْمٍ وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى مَا سِوَاهُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ فَصْلٌ فِي أَقْسَامِ السُّنَنِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّنَنُ تَنْقَسِمُ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ قَوْلٌ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ فَعَلَ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ شَيْءٌ رَآهُ وَعِلْمَهُ فَأَقَرَّ عَلَيْهِ وَلَمْ يُنْكِرْهُ فَحُكْمُ أَوَامِرُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْفَرْضُ وَالْوُجُوبُ عَلَى مَا نُبَيِّنُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بَابِ الْأَوَامِرِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ مَا لَمْ يَقُمْ دَلِيلٌ عَلَى خُرُوجِهِ مِنْ بَابِ الْوُجُوبِ إلَى بَابِ النَّدْبِ أَوْ سَائِرِ وُجُوهِ الْأَوَامِرِ وَحُكْمَ فِعْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الِائْتِسَاءُ بِهِ فِيهِ وَلَيْسَ وَاجِبًا إلَّا أَنْ يَكُونَ تَنْفِيذًا لِحُكْمٍ أَوْ بَيَانًا لِأَمْرٍ عَلَى مَا يَقَعُ فِي بَابِ الْكَلَامِ فِي أَفْعَالِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَأَمَّا إقْرَارُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مَا عُلِمَ وَتَرَكَ إنْكَارَهُ إيَّاهُ فَإِنَّمَا هُوَ مُبِيحٌ لِذَلِكَ الشَّيْءِ فَقَطْ وَغَيْرُ مُوجِبٍ لَهُ وَلَا نَادِبَ إلَيْهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتُرَضَ عَلَيْهِ التَّبْلِيغُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout