فَأَرْسَلُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَنْ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَوَجْهَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلَيْهِ رَسُولًا وَأَمَرَ بِقَتْلِهِ إنْ وَجَدَهُ حَيًّا فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ فَهَذَا كَمَا تَرَى قَدْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَهُوَ حَيٌّ وَقَدْ كَانَ فِي عَصْرِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ مُنَافِقُونَ وَمُرْتَدُّونَ فَلَا يُقْبَلُ حَدِيثٌ قَالَ رَاوِيهِ فِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَوْ حَدّثَنِي مَنْ صَحِبَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلّا حَتَّى يُسَمِّيَهُ وَيَكُونُ مَعْلُومًا بِالصُّحْبَةِ الْفَاضِلَةِ مِمَّنْ شَهِدَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ بِالْفَضْلِ وَالْحُسْنَى قَالَ اللّهُ عَزّ وَجَلّ
﴿وَمِمّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ لِأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمَنْ أَهْلٍ لِمَدِينَةٍ مَرَدُوا عَلَى لِنَفَاقٍ لَا تَعْلُّمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنَعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَرُدُّونَ إلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ وَقَدْ ارْتَدَّ قَوْمٌ مِمَّنْ صَحِبَ النَّبِيُّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَنْ الْإِسْلَامِ كَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَالرِّجَالِ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ قَالَ عَلِيٌّ وَلِقَاءُ التَّابِعِ لِرَجُلٍ مِنْ أَصَاغِرِ الصَّحَابَةِ شَرَفٌ وَفَخْرٍ عَظِيمٌ فَلِأَيِّ مَعْنًى يَسْكُتُ عَنْ تَسْمِيَتِهِ لَوْ كَانَ مِمَّنْ حُمِدَتْ صُحْبَتُهُ وَلَا يَخْلُو سُكُوتَهُ عَنْهُ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ إمَّا أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ مَنْ هُوَ وَلَا عُرْفَ صِحَّةِ دَعْوَاهُ الصُّحْبَةَ أَوْ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ بَعْضِ مَا ذَكَرْنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَتْحٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَكَانَ خَالِدٌ وَلَدٍ عَطَاءٍ قَالَ أَرْسَلْتنِي أَسْمَاءُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَتْ بَلَغَنِي أَنَّك تَحْرُمُ أَشْيَاءَ ثَلَاثَةَ الْعِلْمِ فِي الثَّوْبِ وَمِيْثِرَةِ الْأَرْجُوَانِ وَصَوْمُ رَجَبٍ كُلِّهِ فَأَنْكَرَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَكُونَ حَرُمَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout