الْيَمِينُ قَوْله تَعَالَى ﴿َفِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٍ مَقَامَ إبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى لِنَاسٍ حَجّ لِبَيْتٍ مِنْ سُتَطَاعٍ إلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ لِلَّهِ غَنِي عَنْ لِعَالَمِينَ﴾
وَقَالَ خُصُومُنَا لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ خُصَّ مِنْهُ الْمَأْمُومُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَنْصَتُوا وَقُلْنَا نَحْنُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَنْصَتُوا خَصَّ أُمَّ الْقُرْآنِ مِنْهُ قَوْلُهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَقَالَ خُصُومُنَا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى خَصَّ النِّسَاءِ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُسَافِرُ امْرَأَةً إلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ وَقُلْنَا نَحْنُ إنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُسَافِرُ امْرَأَةً إلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مُحْرَمٍ خَصَّ سَفَرِ الْحَجِّ قَوْله تَعَالَى ﴿َفِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٍ مَقَامَ إبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى لِنَاسٍ حَجّ لِبَيْتٍ مِنْ سُتَطَاعٍ إلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ لِلَّهِ غَنِي عَنْ لِعَالَمِينَ﴾ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَهَذَا وَإِنْ رَجَعْنَا اسْتِعْمَالَنَا لِلْحَدِيثَيْنِ بِدَلِيلٍ لَازِمٍ صَحِيحٍ فَإِنَّ مُتَعَلِّقَ خُصُومِنَا هُنَا قَوِيٌّ وَوَجْهُ خَطَأً مَنْ أَخْطَأَ هَهُنَا خَفِيٌّ جِدًّا دَقِيقَ الْبَتَّةِ لَا يُؤْمَنُ فِي مِثْلِهِ الْغَلَطُ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ الْوَاسِعِ وَالْفَهْمِ الْبَارِعُ وَالْإِنْصَافُ الشَّائِعُ وَلَيْسَ كَسَائِرِ مَا قَدَّمْنَا مِمَّا تَقُودُ إلَيْهِ الْعَصْبِيَّةُ وَلَا يَخْفَى وَجْهُ الْخَطَأِ فِيهِ عَلَى مَنْ أَنْصَفَ أَوْ تَوَرَّعَ هَذَا مَا لَمْ يُوجَدْ فِيهِ نَصٌّ يَشْهَدُ لِأَحَدِ الِاسْتِعْمَالَيْنِ فَإِنْ وُجِدَ نَصٌّ صَحِيحٌ بِذَلِكَ عَادَ الْأَمْرُ إلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفُصُولِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَلَا بُدَّ مِنْ وُجُودِهِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ضَمِنَ لَنَا بَيَانُ الدَّيْنِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿بِلْبَيِّنَاتٍ وَلِزُبَرٍ وَأَنْزَلْنَا إلَيْك لِذِكْرٍ لِتَبَيُّنَ لِلنَّاسِ مَا نَزَلَ إلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فَلَا يَجُوزُ الْبَتَّةُ أَنْ يَبْقَى فِي الدَّيْنِ شَيْءٌ مُشْكِلٌ بَلْ هُوَ كُلُّهُ مَقْطُوعٌ عَلَى أَنَّهُ بَيْنَ بَيَانًا جَلِيًّا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ
الْوَجْهُ الثَّانِي أَنْ يَرُدَّ حَدِيثَانِ صَحِيحَانِ مُتَعَارِضَانِ أَوْ آيَتَانِ مُتَعَارِضَتَانِ أَوْ آيَةً مُعَارَضَةً لِحَدِيثٍ صَحِيحٍ تَعَرُّضًا مُقَاوِمًا فِي أَحَدِ النَّصَّيْنِ مَنْعَ وَفِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout