فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقَسْ هَؤُلَاءِ عَلَى الْمُحَارِبِ وَقَاسَهُمْ عَلَى الْقَاتِلِ وَالْقَاتِلِ أَبْعَدُ شِبَهَا مِنْ الْحُدُودِ الْوَاجِبَةِ مِنْ الْمُحَارِبِ وَقَدْ قَاسَ بَعْضُهُمْ الْقَاتِلُ إذَا عُفِيَ عَنْهُ عَلَى الزَّانِي غَيْرُ الْمُحْصَنِ وَلَمْ يَقَسْ الْمُرْتَدُّ إذَا رَاجَعَ الْإِسْلَامَ وَلَا الْمُحَارِبُ إذَا تَابَ قَبْلَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ أَوْ إذَا عَفَا الْإِمَامُ عَنْ قَتْلِهِ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى مَا دُونَ ذَلِكَ وَكُلُّ هَذَا تَنَاقُضٌ وَقَدْ سَاوَى اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ الْخَمْرِ وَالْمُيْسِرِ وَالْأَنْصَابِ وَالْأَزْلَامِ فَهَلَّا قَاسُوا وَأَوْجَبُوا عَلَى لَاعِبِ الْقِمَارِ وَالْمُيْسِرِ وَعَلَى الْمُسْتَقْسَمِ بِالْأَزْلَامِ حَدًّا كَحَدِّ الْخَمْرِ ثَانِيًا وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقَسْ قَوْلُهُ فِي جَوَازِ بَيْعِ جُزْءٍ مُشَاعٍ عَلَى قَوْلِهِ فِي الْمَنْعِ مِنْ جَوَازِ رَهْنِهِ وَهِبَتِهِ وَالصَّدَاقُ بِهِ وَأَكْثَرُهُمْ قَاسَ الْبَيْعُ حِينَ النِّدَاءِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى النِّكَاحِ حِينَئِذٍ وَالْإِجَازَةُ فِي جَوَازِ ذَلِكَ أَوْ فِي إبْطَالِ كُلِّ ذَلِكَ وَقَدْ قَاسَ بَعْضُهُمْ دُخُولُ حَمْلِ الْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ سَيِّدِهَا وَابْنِ الشَّاةِ وَحَمَلَ الشَّجَرِ فِي الرَّهْنِ عَلَى كَوْنِ الْحَوَامِلِ لِكُلِّ ذَلِكَ فِي الرَّهْنِ وَلَمْ يَقِسْ سُقُوطُ مَا قَابَلَ الْحَوَامِلُ إذَا تَلِفَتْ مِنْ الشَّيْءِ الْمُرْتَهِنِ فِيهِ عَلَى قَوْلِهِ إنَّهُ لَا يَسْقُطُ مِنْ الْحَقِّ شَيْءٌ يَتْلِفُ الْوَلَدُ وَالْحَمْلُ وَاللَّبَنُ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقَسْ قَوْلُهُ فِي بَيْعِ الْقَاضِي دَنَانِيرَ الْغُرْمَ فِي دُيُونِهِ الَّتِي هِيَ دَرَاهِمَ أَوْ دَرَاهِمَهُ فِي دُيُونِهِ الَّتِي هِيَ دَنَانِيرُ عَلَى قَوْلِهِ فِي الْمَنْعِ مِنْ بَيْعِ مَا هَذَا مَا عَدَا ذَلِكَ فِي دُيُونِهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقِسْ قَوْلُهُ فِي الْمَنْعِ مِنْ بَيْعِ مَالِ الْحَيِّ عَلَى قَوْلِهِ فِي إبَاحَةِ بَيْعِ مَالِ الْمَيِّتِ فِي دُيُونِهِمَا وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقِسْ قَوْلُهُ فِي جَوَازِ النِّكَاحِ بِشَهَادَةِ حُرَّيْنٍ فَاسِقَيْنَ عَلَى قَوْلِهِ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout