وَلَمْ يَقَسْ بَعْضُهُمْ مَا يَبِسُ مِنْ الزُّفَيْرَفِ وَعُيُونِ الْبَقَرِ وَالْخَوْخِ وَالْكَمُثْرَى فِي حُكْمِ جَوَازِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ مُتَفَاضِلًا عَلَى مَنْعِهِ مِنْ بَيْعِ الزَّبِيبِ وَالْبِرِّ وَالَّتِّينِ وَالْبُلُوطِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ مُتَفَاضِلًا ثُمَّ قَاسَ الْأَصْنَافُ الْأَوَّلُ عَلَى الْأَصْنَافِ الْأُخَرِ فِي الْمَنْعِ مِنْ بَيْعِ كُلِّ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَ وَقَاسَ غَيْرُهُ مِنْهُمْ كُلُّ ذَلِكَ بَعْضُهُ بِبَعْضِ حَتَّى السَّقْمُونِيَّا وَالْهَلَيْلَجِ وَقَاسَ بَعْضُهُمْ الْمَأْكُولُ عَلَى الْمَأْكُولِ فِي الرِّبَا وَلَمْ يَقِسْ الْمَعَادِنُ بِالْمَعَادِنِ فِي الرِّبَا فَأَبَاحُوا رِطْلٌ حَدِيدٌ بُرِطْلِيْ حَدِيدٍ وَالْحَدِيدُ بِالنُّحَاسِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالرَّصَاصِ وَالْقَصْدِيرِ وَالزَّئْبَقِ مُعْدَنِيَاتٌ كُلِّهَا وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ قَوْلُهُ إنَّ الْقُطْنِيَّةَ كُلَّهَا جِنْسٌ وَاحِدٌ فِي الزَّكَاةِ عَلَى أَنَّهَا أَصْنَافٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي الْبُيُوعِ وَلَمْ يَقَسْ بَعْضُهُمْ قَوْلُهُ فِي الْمَنْعِ مِنْ بَيْعِ الزَّبْدِ بِاللَّبَنِ أَوْ الْجُبْنِ بِاللَّبَنِ أَوْ السَّمْنِ بِاللَّبَنِ جُمْلَةٌ وَلَا الزَّيْتُ بِالزَّيْتُونِ جُمْلَةٌ عَلَى قَوْلِهِ فِي جَوَازِ بَيْعِ الْبِرِّ بِالدَّقِيقِ مِنْ الْبِرِّ مُتَمَاثِلًا وَلَا عَلَى قَوْلِهِ فِي جَوَازِ بَيْعِ السَّوِيقِ فِي الْبِرِّ بِالْبَرِّ مُتَفَاضِلًا وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ قَوْلُهُ إنْ سَمِنَ الْبَقَرَ وَسَمِنَ الْغَنَمَ صِنْفٌ وَقَوْلُهُمْ إنْ لَحْمَ الْخُرُوفِ مِنْ الضَّأْنِ وَلَحْمِ الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ صِنْفٌ وَاحِدٌ وَكَذَلِكَ لَحْمُ الْأَرْنَبِ عَلَى قَوْلِهِ إنْ زَيَّتْ الزَّيْتُونَ وَزَيْتْ الْجُلْجُلَانِ وَزَيْتْ الْفَجْلُ أَصْنَافٌ مُتَفَرِّقَةً يَجُوزُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ مُتَفَاضِلًا يَدًا بِيَدٍ وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي نَبِيذِ التَّمْرِ بِنَبِيذِ الزَّبِيبِ وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي لَحْمِ الْجَمَلِ بِلَحْمِ الْأَرْنَبِ وَلَا فِي لَحْمِ حِمَارِ الْوَحْشِ بِلَحْمِ الْخُرُوفِ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ تَعْلِيلِهِ بِأَنَّ كُلَّ ذَلِكَ ذُو أَرْبَعٍ وَبَيْنَ تَعْلِيلِ غَيْرِهِ
أَنَّ كُلَّ ذَلِكَ مِنْ الطَّيْرِ وَمِنْ غَيْرِهِ لَحْمٌ وَمِنْ تَعْلِيلِ غَيْرِهِ بِالتَّأَنُّسِ فِي الطَّيْرِ وَذِي الْأَرْبَعِ وَالتَّوَحُّشِ أَيْضًا فِيهِمَا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَزَى الصَّيْدُ بِالْأَنْعَامِ وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ قَوْلُهُ فِي الْمَنْعِ مِنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالْعَصِيرِ الْبَتَّةِ عَلَى قَوْلِهِ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout