فِي السَّرِقَةِ وَبَيْنَ الْمُسْتَحَاضَةِ وَالْمُصَرَّاةِ وَهَلْ فِي التَّخْلِيطِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَفَرَّقُوا أَوْ أَكْثَرُهُمْ بَيْنَ صَوْمِ الْمَرْءِ عَنْ غَيْرِهِ وَحَجَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَرَوْا ذَلِكَ وَلَمْ يُقِيسُوهُ عَلَى الصَّدَقَةِ عَنْهُ وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِ ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلَّا مَا سَعَى﴾ وَهَذَا إنْ مُنِعَتْ مِنْ الصِّيَامِ مُنِعَتْ مِنْ الصَّدَقَةِ وَلَا فَرْقَ ثُمَّ لَمْ يُقِيسُوا وَصِيَّتَهُ بِالْحَجِّ عَلَى وَصِيَّتِهِ بِالصَّوْمِ وَلَمْ يَقْسْ بَعْضُهُمْ مِنْ وَقْفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ثُمَّ دَفَعَ مِنْهَا وَلَمْ يُعُدْ إلَيْهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقَالُوا بَطَلَ حَجُّهُ عَلَى مَنْ يَقِفُ بِمُزْدَلِفَةَ حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَلَمْ يَقْسْ بَعْضُهُمْ مَنْ لَمْ يَدْفَعْ عَنْ عَرَفَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي إبَاحَةِ الْجَمْعِ لَهُ بِمُزْدَلِفَةَ عَلَى مَنْ لَمْ يُدْرِكْ الصَّلَاةَ بِعَرَفَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي إبَاحَتِهِمْ لَهُ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِعَرَفَةَ وَقَاسَ بَعْضُهُمْ قَصْرَ أَهْلِ مِنًى بِعَرَفَةَ وَأَهْلِ عَرَفَةَ بِمِنًى عَلَى قَصْرِ أَهْلِ مَكَّةَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَلَمْ يُقِيسُوا عَلَى ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْبِلَادِ وَقَاسَ بَعْضُهُمْ كُلُّ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْبِلَادِ وَقَاسَ بَعْضُهُمْ الْهَدْيُ عَلَى الْأُضْحِيَّةِ فِيمَا يُجْزِي مِنْهَا وَلَمْ يَقُسْهُ عَلَيْهَا فِي الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ قَبْلَ الْإِمَامِ فَأَيُّ ذَلِكَ يَجْزَىءُ قَبْلَ الْإِمَامِ فِي الْهَدْيِ وَلَا يُجْزِئُهُ فِي الْأُضْحِيَّةِ وَقَاسَ غَيْرُهُ مِنْهُمْ بَعْضُ ذَلِكَ عَلَى بَعْضٍ فِي
الْإِبَاحَةِ
وَلَمْ يَقْسِ بَعْضُهُمْ الْأَعْمَى فِي وُجُوبِ الْحَجِّ عَلَيْهِ عَلَى الْمُقْعَدِ فِي سُقُوطِ الْحَجِّ عَنْهُ وَقَاسَهُ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ سُكَّانُ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُمْ عَلَى نَحْوِ مِائَتَيْ مَيْلٍ وَخَمْسِينَ مَيْلًا مِنْ مَكَّةَ عَلَى سُكَّانٍ يَلْمَلِمُ وَهُوَ عَلَى نَحْوِ ثَلَاثِينَ مِيْلًا مِنْ مَكَّةَ إنَّهَا لَا هَدْيَ عَلَيْهِمَا إنْ تَمَتَّعًا وَلَمْ يُقْسَمْ عَلَى مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَكَّةَ كَاَلَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهَا وَلَمْ يَقْسْ أَهْلٌ يَلْمَلِمُ عَلَى أَهْلِ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي قَصْرِ الصَّلَاةِ وَالْإِفْطَارِ فِي الصَّوْمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout