عَمْدًا فِي إيجَابِ الْقَضَاءِ عَلَيْهِمَا وَلَمْ يَقُسْهُ عَلَيْهِ فِي إيجَابِ الْكَفَّارَةِ عَلَيْهِمَا نَعَمْ وَلَمْ يَقِسْ الْأَكْلُ نَاسِيًا عَلَى الْمُتَقْيَىءِ نَاسِيًا أَوْ مَغْلُوبًا فَأَسْقَطَ عَلَى هَذَا وَلَمْ يَسْقُطْهُ عَنْ الْآخَرِ وَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ
أَحْكَامِ النِّيَّاتِ وَلَمْ يَقَسْ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَأَجَازَ بَعْضُهُمْ الطَّهَارَاتُ بِلَا نِيَّةٍ وَلَمْ يَجُزْ الصَّلَاةُ إلَّا بِالنِّيَّةِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَجُزْ الطَّهَارَاتُ إلَّا بِنِيَّةٍ وَأَجَازَ الصَّوْمُ فِي
الْوَاجِبَاتِ بِلَا نِيَّةٍ مُحْدَثَةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنْهُ وَبَعْضُهُمْ أَوْجَبَ النِّيَّةَ فِي كُلِّ ذَلِكَ وَلَمْ يُوجِبْهَا فِي أَعْمَالِ الْحَجِّ وَأَمَّا تَنَاقُضُهُمْ فِي أَعْمَالِ الْحَجِّ فَأَكْثَرَ مِنْ أَنْ يَجْمَعَ فِي سَفَرٍ وَذَلِكَ فِيمَا أَوْجَبُوا فِيهِ الْفِدْيَةَ وَمَا أَسْقَطُوهَا فِيهِ وَلَمْ يُقِيسُوا بَعْضَ ذَلِكَ عَلَى بَعْضٍ وَأَيْضًا فَإِنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ مَنْ طَرَحِ الْقَرَادِ عَنْ نَفْسِهِ لَمْ يُطْعَمْ فَإِنْ طَرَحَهُ عَنْ بَعِيرِهِ أَطْعَمَ وَلَمْ يَقَسْ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ إبَاحَةً قَتْلِ الْفَأْرَةِ وَإِنْ لَمْ تُؤْذِهِ عَلَى نَهْيِهِ عَنْ قَتْلِ الْغُرَابِ وَالْحَدَأَةِ إنْ لَمْ تُؤْذِيَاهُ وَرَأَى بَعْضُهُمْ الْجَزَاءَ عَلَى قَاتِلِ السِّنَّورِ وَلَمْ يَرَهُ عَلَى قَاتِلِ الْفَهْدِ وَلَمْ يَقَسْ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَرَأَى قَتْلَ الْفَهْدِ قِيَاسًا عَلَى قَتْلِ السَّبْعِ وَلَمْ يَرَ قَتْلَ الصَّقْرِ الْبَرِّيِّ قِيَاسًا عَلَى الْغُرَابِ وَالْحَدَأَةِ بَلْ رَأَى فِي الصِّقْرِ الْبَرِّيِّ الْجَزَاءَ وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ اسْتِظْلَالُ الْمُحْرِمِ فِي الْمَحْمَلِ عَلَى اسْتِظْلَالِهِ فِي الْخِبَاءِ فِي الْأَرْضِ وَرَأَى عَلَى الْمُسْتَظِلِّ فِي الْمَحْمَلِ الْفِدْيَةِ وَكَذَلِكَ فِي السَّفِينَةِ وَلَمْ يَقَسْ عَلَى ذَلِكَ مَنْ مَشَى فِي ظِلِّ الْمَحْمَلِ فَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ الْفِدْيَةُ وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ عَلَى دُهْنٍ بَاطِنٍ يَدَيْهِ وَبَاطِنَ قَدَمَيْهِ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ فَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ فِدْيَةٌ عَلَى مَنْ دُهَنَ بِذَلِكَ ظَاهِرُهُمَا فَرَأَى عَلَيْهِ الْفِدْيَةَ وَلَمْ يَقِسْ بَعْضُهُمْ تَحْرِيمُهُ مَا ذَبَحَ الْمُحْرِمُ مِنْ الصَّيْدِ عَلَى مَا ذَبَحَهُ السَّارِقُ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout