ذَلِكَ عَلَى بَعْضٍ أَوْ بَعْضِهِمْ أَجَازَ كُلُّ ذَلِكَ بِالْقِيمَةِ قِيَاسًا وَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ غَلَّةِ مَا اُبْتِيعَ لِلتِّجَارَةِ وَبَيْنَ الرِّبْحِ الْمُتَوَلِّدِ فِي ذَلِكَ فَرَأَى فِي الْغَلَّةِ الِاسْتِئْنَافُ وَرَأَى فِي الرِّبْحِ ضَمُّهُ إلَى أَصْلِ الْحَوْلِ فِي رَأْسِ الْمَالِ وَلَمْ يَقَسْ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَقَاسَ غَيْرُهُ مِنْهُمْ بَعْضُ ذَلِكَ بِبَعْضٍ فِي الِاسْتِئْنَافِ أَوْ فِي الضَّمِّ وَأَوْجَبُوا دُيُونَ النَّاسِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ وَلَمْ يُوجِبُوا دُيُونَ اللَّهِ تَعَالَى إلَّا مِنْ الثُّلُثِ وَلَمْ يُقِيسُوا أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَسَاوَى بَعْضُهُمْ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ وَلَمْ يَقَسْ بَعْضُهُمْ الْحُلِيُّ وَإِنْ كَانَ لِكِرَاءٍ أَوْ لِبَاسٍ عَلَى الْعَوَامِلِ الْمَعْلُوفَةِ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ فَبَعْضُهُمْ أَوْجَبَ الزَّكَاةَ فِي الْحُلِيِّ وَأَسْقَطَهَا عَنْ الْعَوَامِلِ وَبَعْضُهُمْ أَوْجَبَ الزَّكَاةَ فِي الْعَوَامِلِ وَأَسْقَطَهَا عَنْ الْحُلِيِّ وَبَعْضُهُمْ قَاسَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِي إسْقَاطِ الزَّكَاةِ عَنْ كُلِّ ذَلِكَ وَالْعَجَبِ أَنَّ الَّذِي أَسْقَطَ الزَّكَاةَ عَنْ الْحُلِيِّ الْكِرَاءَ لَمْ يَقَسْ عَلَيْهِ الْحُلِيُّ الْمُبْتَاعُ لِلتِّجَارَةِ وَرَأَى فِيهِ الزَّكَاةَ وَبَعْضُهُمْ فَرَّقَ بَيْنَ عَبِيدِ الْعَبِيدِ فَلَمْ يَرْهَمْ كَسَادَتُهُمْ وَلَا كَسَادَاتٍ سَادَاتِهُمْ فِي وُجُوبِ زَكَاةِ الْفِطْرِ الْمَأْخُوذَةِ وَرَأَى عَلَى عَبِيْدِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ مَا يُؤْخَذُ مِنْ سَادَاتِهِمْ إذَا اتَّجَرُوا إلَى غَيْرِ أُفْقِهِمْ وَبَعْضُهُمْ رَأَى الزَّكَاةَ فِي زَيْتِ الْفِجْلَةِ وَلَمْ يَرَهَا فِي التَّرَمُّسِ وَلَمْ يَقَسْ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَبَعْضُهُمْ الزَّكَاةُ فِي جَبِّ الْآسِ وَلَمْ يَرَهَا فِي الْبُلُوطِ وَلَمْ يَقَسْ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقَسْ الدَّيْنُ عَلَى الرَّهْنِ فِي الْكَفَنِ فَرَأَى الْكَفَنَ فِيهِ أَوْلَى مِنْ الدَّيْنِ وَلَمْ يَرَهُ أَوْلَى مِنْ الرَّهْنِ إذَا كَانَ رَهْنًا وَبَعْضُهُمْ سَاوَى بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ وَبَعْضُهُمْ
لَمْ يَقِسْ الْمُدَبَّرُ عَلَى الْمُحْتَكَرِ وَبَعْضُهُمْ قَاسَهُ عَلَيْهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقَسْ الْخَلِيطَيْنِ فِي الثِّمَارِ وَالزَّرْعِ وَالْعَيْنِ عَلَى الْخَلِيطَيْنِ فِي الْمَوَاشِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout