وَلَمْ يَقَسْهَا عَلَى الْوَزْغِ وَشَحْمَةِ الْأَرْضِ وَالْعُظَمَاءِ وَصِغَارِ الْفِيرَانِ وَبَعْضُهُمْ قَاسَ عُذْرُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ الدَّوَابِّ وَأَبْوَالِهَا عَلَى لُحُومِهَا وَلَمْ يَقَسْهَا عَلَى دِمَائِهَا وَلَمْ يَقَسْهَا عَلَى لُحُومِهَا
وَبَعْضِهِمْ قَاسَ ذَنْبَ الْكَلْبِ وَرِجْلَهُ عَلَى لِسَانِهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقَسْ ذَلِكَ وَأَكْثَرُهُمْ قَاسَ إبَاحَةُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ عَلَى الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَلَمْ يُقِيسُوا إبَاحَةَ مَسْحِ الْعِمَامَةِ عَلَى الرَّأْسِ وَعَلَى الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَبَعْضُهُمْ قَاسَ ذَلِكَ وَكُلُّهُمْ فِيمَا نَعْلَمُ لَمْ يَقِسْ نَزْعُ الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْمَسْحِ عَلَى حَلْقِ الشَّعْرِ وَقَطْعِ الْأَظْفَارِ بَعْدَ الْمَسْحِ وَالْغُسْلِ وَبَعْضُهِمْ لَمْ يَقَسْ إبَاحَةُ الصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ بِتَيَمُّمِ النَّافِلَةِ عَلَى إبَاحَةِ الصَّلَاةِ النَّافِلَةِ بِتَيَمُّمِ الْفَرِيضَةِ وَبَعْضُهُمْ قَاسَ ذَلِكَ وَتَنَاقُضُ الْأَوَّلُونَ فَقَاسُوا جَوَازَ صَلَاةِ الْمُتَوَضِّئِينَ خَلْفَ الْمُتَيَمِّمِ عَلَى جَوَازِ صَلَاةِ الْمُتَيَمِّمِينَ خَلْفَ الْمُتَوَضَىءِ عَلَى أَنَّ الْخِلَافَ فِي تَسْوِيَةِ كِلَا الْأَمْرَيْنِ مَشْهُورٌ وَمِنْ طَرَائِفِ قِيَاسِ بَعْضِهِمْ إيجَابُهُ أَنْ تَسْتَطْهِرَ الْحَائِضُ بِثَلَاثٍ قِيَاسًا عَلَى انْتِظَارِ ثُمُودِ صِيحَةِ الْعَذَابِ ثَلَاثًا عَلَى الْمُصَرَّاةِ أَفَلًا يُرَاجِعُ بَصِيرَتِهِ مَنْ يَقِيسُ هَذَا الْقِيَاسَ السَّخِيفَ فَيُمْنَعُ بِهِ خَمْسَ عَشَرَةَ صَلَاةً فَرِيضَةً وَيُوجِبُ بِهِ إفْطَارُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ رَمَضَانَ مِنْ أَنْ يَقِيسَ مَسْحُ الْعِمَامَةِ عَلَى مَسْحِ الْخُفَّيْنِ وَبَعْضُهُمْ قَاسَ بَوْلُ مَا يَأْكُلُ لَحْمَهُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَبَعْضِهِمْ قَاسَ الْبَوْلُ الْمَذْكُورُ عَلَى مَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ فَإِنْ تَوَلَّدَ مِنْ مَاءٍ نَجِسٍ فَهُوَ نَجِسٌ وَإِنْ تَوَلَّدَ مِنْ مَاءٍ طَاهِرٍ فَهُوَ طَاهِرٌ وَكَذَلِكَ فِعْلٌ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقَسْ اللَّحْمُ الْمُتَوَلِّدُ فِيهِ عَلَى مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ بَلْ رَأَى ذَلِكَ حَلَالًا أَكْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّدَ مِنْ مَيْتَةٍ وَلَحْمُ خِنْزِيرٍ وَعُذْرَةٍ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقِسْ نَبِيذُ التِّينِ عَلَى نَبِيذِ التَّمْرِ فِي جَوَازِ الْوُضُوءِ بِهِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ فِي السَّفَرِ وَبَعْضُهُمْ قَاسَ الْحَظْرُ عَلَيْهِ فِي الْإِبَاحَةِ وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ حَيْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout