حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
فَهْرٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُفَّاظُ إجَازَةُ نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا وَهَبَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ أَلْزِمَ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَمْرَانِ تَرِكَتُهُمَا فِيكُمْ لَنْ تَضَلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَهْرٍ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَعْبَانَ وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَاكٍ نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ مِنْ الْمَدِينَةِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ الْمِيقَاتِ فَقَالَ مَالِكٌ هَذَا رَجُلٌ مُخَالِفٌ لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْشَى عَلَيْهِ الْفِتْنَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْعَذَابِ الْأَلِيمِ فِي الْآخِرَةِ أَمَّا سَمِعْت قَوْله تَعَالَى ﴿لا تَجْعَلُوا دَعْآءً لِرَسُولٍ بَيْنَكُمْ كَدَعْآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يُعْلَمُ لِلَّهِ لِذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيُحْذَرْ لِذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةً أَوْ يُصِيبُهُمْ عَذَابَ أَلِيمَ﴾ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الْمَوَاقِيتِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ نَا أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ نَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ نَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ أَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ لِي مَالِكٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ يَسْأَلُ عَنْ الشَّيْءِ فَلَا يُجِيبُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْوَحْيُ مِنْ السَّمَاءِ قَالَ أَبُو محمّد فَإِذَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَا يُجِيبُ إلَّا بِالْوَحْيِ وَإِلَّا لَمْ يَجِبْ فَمِنْ الْجُرْأَةِ الْعَظِيمَةِ إجَابَةُ مَنْ أَجَابَ فِي الدَّيْنِ بِرَأْيٍ أَوْ قِيَاسٍ أَوْ اسْتِحْسَانٍ أَوْ احْتِيَاطٍ أَوْ تَقْلِيدٍ إلَّا بِالْوَحْيِ وَحْدَهُ وَبِاَللّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى غَنْدَرُ نَا خَلْفَ الْقَاسِمِ نَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ نَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ سَمِعْتُ وَكِيعَ بِنَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout