بْنُ أَبِي عِيسَى عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَالْمُقَايَسَةُ فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمُقَايَسَةِ لِتَحَلُّنِ الْحَرَامِ وَلِتَحْرُمَنَّ الْحَلَالَ وَلَكِنْ مَا بَلَغَكُمْ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَاحْفَظُوهُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي نَا يَحْيَى بْنُ مَالِكِ بْنِ عَائِذٍ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَبِي حَنِيفَةَ نَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّحَاوِيُّ نَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَاطِيسِيُّ نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُقْسَمٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ السُّنَّةُ لَمْ تُوضَعْ بِالْمَقَايِيسِ وَحَدَّثَنَا أَيْضًا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّلَمَنَكِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى نَا ابْنُ مُفَرَجٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ الْعَبْقِسِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغِ ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نَا جَرِيرٌ هُوَ عَبْدُ الْحَمِيدِ عَنْ الْمُغِيرَةِ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ السُّنَّةُ لَمْ تُوضَعْ بِالْمَقَايِيسِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْعِنَانِ ثِقَةُ نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْخُشَنِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ نَا صَالِحُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي عَامِرُ الشَّعْبِيّ يَوْمًا وَهُوَ آخِذُ بِيَدِي إنَّمَا هَلَكْتُمْ حِينَ تَرَكْتُمْ الْآثَارَ وَأَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ لَقَدْ بُغَضَ إلَيَّ هَذَا الْمَسْجِدَ فَلَهُوَ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْ كِنَاسَةِ دَارِي هَؤُلَاءِ الصَّفَافِقَةِ كَتَبَ إلَيَّ النَّمَرِيّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ شَيْخٌ فَاضِلٌ جِدًّا وَاسِعُ الرِّوَايَةِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأَشْنَانِيُّ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ نَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ نَا الْمُبَارَكُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿ِيَا أَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا لِلَّهِ وَأَطِيعُوا لِرَسُولٍ وَأُولِي لِأَمْرٍ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرَدُّوهُ إلَى لِلَّهِ وَلِرَسُولٍ إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِللَّهِ وَلِيَوْمٍ لِآخَرَ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَى سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إلَيَّ النَّمَرِيّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ نَا
قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثَنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout