وَالْأَبْيَضُ كَمَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْفَرْقُ بَيْنَ الزَّيْتِ وَالسِّمْنِ وَبَيْنَ الْفَأْرِ الْمَيِّتِ وَالسِّنُّورِ الْمَيِّتُ وَبَيْنَ الْأَرْزِ وَالْبِرِّ وَسَائِرِ مَا قَاسُوا فِيهِ لَكِنَّهُ وَقْفٌ عِنْدَ النَّصِّ وَهَذَا الَّذِي لَا يَجُوزُ غَيْرُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ نَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ نَا الْفَرَيْرِيُّ نَا الْبُخَارِيُّ نَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَنَا شُعَيْبٌ هُوَ ابْنُ حُمْرَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تُؤَثِّرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُولَئِكَ جِهَالُكُمْ وَذَكَرَ بَاقِي الْكَلَامِ وَالْخَبَرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيْعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَا
الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُمَيْرَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ تَكُونُ فَتَنْ يَكْثُرُ فِيهَا الْمِلَلُ وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى
يَقْرَؤَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرَ وَالْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ فَيَقْرَؤُهُ الرَّجُلُ فَلَا يَتْبَعُ فَيَقُولُ وَاَللَّهِ لَأَقْرَأَنَّهُ عَلَانِيَةٌ فَيَقْرَؤُهُ عَلَانِيَةٌ فَلَا يَتْبَعُ فَيَتَّخِذُ مَسْجِدًا وَيَبْتَدِعُ كَلَامًا لَيْسَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَلَا مِنْ سَنَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلَالَةٌ قَالَهَا ثَلَاثُ مَرَّاتٍ فَهَؤُلَاءِ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى وَمُعَاوِيَةُ كُلِّهُمْ يَبْطُلُ الْقِيَاسُ وَمَا لَيْسَ مَوْجُودًا فِي الْقُرْآنِ وَلَا فِي السَّنَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذِهِ صِفَةُ الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ وَالتَّعْلِيلِ وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُ لَا يَصِحُّ خِلَافُ هَذَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout