فِي السَّنَةِ وَلَمْ يَسْتَجِزْ أَنْ يَقُولَ وَمِثْلُ هَذَا يَلْزَمُ فِي خِيْرَةٍ وَسَعْدٍ وَفَرْجٍ فَتَقُولُ أَثِمَ سَعْدٍ أَثِمَ فَرْجٍ أَثِمَ خِيرَةً فَيَقُولُ لَا هَذَا وَقَدْ نَصَّ عَلَى السَّبَبِ الْمَانِعِ مِنْ التَّسْمِيَةِ بِالْأَسْمَاءِ الْمَذْكُورَةِ الَّتِي يُسَمُّونَ مِثْلَهَا الَّتِي يَكْذِبُونَ فِي اسْتِخْرَاجِهَا عِلَّةً يُقِيسُونَ عَلَيْهَا فَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَوْ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولُوا إنَّ الَّتِي نَصَّ عَلَيْهَا رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَوْلَى أَنْ يُقَاسَ عَلَيْهَا مَا يُشْبِهُهَا لَكِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ وَلَا فِعْلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إذْ خَصّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ وَلَا سَمْرَةَ
بَعْدَهُ وَهَذَا إبْطَالٌ صَحِيحٌ لِلْقِيَاسِ فَإِنْ قَالُوا لَعَلَّ هَذَا الْكَلَامَ إنّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِيدُونَ عَلَيَّ هُوَ مِنْ لَفْظِ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قِيلَ لَهُمْ فَذَلِكَ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ وَأَبْطَلَ لِقَوْلِكُمْ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَهَى عَنْ الْقِيَاسِ وَالتَّعْلِيلِ وَأَمَرَ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى مَا نَصَّ عَلَيْهِ فَقَط
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ التَّمِيمِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمَرْوَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالُوا ثنا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ قَالَ قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حَدَّثَنِي مَا كَرِهَ أَنْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَضَاحِيِّ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ وَيَدُهُ أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ لَا تُجْزَىءَ فِي الْأَضَاحِي وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فَإِنِّي أُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ قَالَ فَمَا كَرِهْت مِنْهُ فَدَعَهُ وَلَا تَحْرُمُهُ عَلَى أَحَدٍ وَرُوِّيْنَا نَحْوَ ذَلِكَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ أَلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout