كَانَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَا يُوجِدُونَ شَيْئًا مِنْهَا دَيْنًا وَلَا يَقُولُونَ إنَّهُ الْحَقُّ بَلْ يَذَمُونَ الْقَوْلَ بِالرَّأْيِ فِي خِلَالِ ذَلِكَ خَوْفَ أَنْ يَظُنَّ ظَانَ أَنَّهُ مِنْهُمْ عَلَى سَبِيلِ الْإِيجَابِ وَالْقَطْعِ بِأَنَّهُ حَقٌّ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِالرَّأْيِ هَكَذَا فَلَهُ مُتَعَلِّقٌ وَأَمَّا الْقِيَاسُ الَّذِي ذَكَرَ هَذَا الْقَائِلُ عَلَى التَّعْدِيلِ وَاسْتِخْرَاجِ عِلَّةِ الشَّبَهِ فَمَا نَطِقَ بِذَلِكَ قَطُّ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ وَلَا قَالَ بِهِ فَاَلَّذِي فَرَّ إلَيْهِ أَشَدُّ مِمَّا فَرَّ عَنْهُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقَ وَقَدْ جَاءَ عَنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَعَمَّنْ بَعْدَهُمْ إبْطَالَ الْقِيَاسِ نَصًّا كَاَلَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ لِابْنِ عَبَّاسٍ إذْ أَتَاكَ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تُضْرَبُ لَهُ الْأَمْثَالُ وَهَذَا نَصٌّ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى إبْطَالِ الْقِيَاسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ نَامِي نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ثنا زُهَيْرٌ ثنا مَنْصُورٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ الْكَلَامَ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ لَا تَسْمِينَ غُلَامَك يَسَارًا وَلَا رَبَاحًا وَلَا نَجِيحًا وَلَا أَفْلَحُ فَإِنَّك تَقُولُ أَثِمَ هُوَ فَيَقُولُ لَا إنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِيدُوا عَلَيَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَهَذَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ لَمْ يَسْتَجِزْ الْقِيَاسُ وَأَخْبَرَ أَنَّهُ زِيَادَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout