الْبَاجِيُّ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ اللَّهَ فَرْضَ فَرَائِضٌ فَلَا تُضَيعُوهَا وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا وَحَدُّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا وَعَفًا عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةٍ لَكُمْ لَا عَنْ نِسْيَانٍ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ نَا أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ قَالَ نَا جَدِّي قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ نَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ جَرِيرٍ هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بُضْعٍ وَسَبْعِينَ فُرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٍ يُقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيَحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحْرِّمُونَ الْحَلَالَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ حُرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ثِقَةٌ وَقَدْ رُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ تَبَرَّأُ مِمَّا أَنْسَبَ إلَيْهِ مِنْ الِانْحِرَافِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَدْ رُوِى عَنْ الْبُخَارِيِّ فِي الصَّحِيحِ وَفِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْفَصْلِ وَفِيمَا قَبْلَ هَذَا مِنْ أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ يَتْرُكُوا مَا تَرَكَهُمْ وَأَنْ يَنْتَهُوا عَمَّا نَهَاهُمْ وَأَنْ يَفْعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ مَا اسْتَطَاعُوا كِفَايَةً فِي إبْطَالِ الْقِيَاسِ لِمَنْ نَصَّحَ نَفْسَهُ وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْقِيَاسِ إنَّمَا أَنْكَرَ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَنْ يَقِيسُ بِرَأْيِهِ وَأَمَّا مَنْ يَقِيسُ عَلَى تَشَابِهِ الْمَنْصُوصِ فَلَمْ يَذُمْ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقُلْنَا لَهُمْ مِنْ أَيْنَ
فَرَقْتُمْ هَذَا الْفَرْقَ وَهَلْ رَدَدْتُمُوهَا عَلَى الدَّعْوَةِ الْمُفْتَرَاةِ
الْكَاذِبَةِ شَيْئًا وَقَوْلُكُمْ هَذَا مِنْ أَشَدِّ الْمُجَاهَرَةِ بِالْبَاطِلِ وَقَدْ وَجَدْنَا لِلصَّحَابَةِ فَتَاوَى كَثِيرَةً بِالرَّأْيِ يَتَبَرَّؤُونَ فِيهَا مِنْ خَطَأٍ إنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout