بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَمَعْمَرًا وَبَشَرًا الْمَرِيسِيِّ وَالْأَزَارِقَةِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَائِطٍ وَمَنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يَقُولُ بِقِيَاسِ الْأَطْفَالِ عَلَى الْكِبَارِ وَأَنَّهُمْ نُسِخَتْ أَرْوَاحَهُمْ فِي الْأَطْفَالِ وَبِالْقِيَاسِ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ فَأَبَاحُوا قَتْلَ الْأَطْفَالِ وَقَاسُوا فَنَاءَ الْجَنَّةِ وَالنَّارَ عَلَى فِنَاءِ الدُّنْيَا وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ شَنِيعِ الْأَقْوَالِ فَهَذَا كُلُّ مَا مَوّهُوا بِهِ فِي نَصِّ الْقِيَاسِ قَدْ تَقْصَيْنَاهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَمْ نَدْعْ مِنْهُ بَقِيَّةً وَبَيَّنَّا بِعَوْنِ اللَّهِ أَنَّهُ لَا حُجَّةَ لَهُمْ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ وَلَا مُتَعَلِّقٌ فِي شَيْءٍ مِنْهُ الْبَتَّةُ وَأَنَّهُ كُلُّهُ عَائِدٌ عَلَيْهِمْ وَمُبْطِلٌ لِقَوْلِهِمْ فِي إثْبَاتِ الْقِيَاسِ وَقَدْ كَانَ هَذَا يَكْفِي مَنْ تَكَلُّفِ إبْطَالُ الْقِيَاسِ لِأَنَّ كُلَّ قَوْلٍ لَا يَقُومُ بِصِحَّتِهِ بُرْهَانٍ فَهُوَ دَعْوَى سَاقِطَةٌ وَلَكِنَّا لَا نَقْطَعُ بِذَلِكَ حَتَّى نُورِدَ بِحَوْلِ اللَّهِ الْبَرَاهِينَ الْقَاطِعَةِ عَلَى إبْطَالِ الْقِيَاسِ وَالْقَوْلِ بِهِ
فَصْلٌ فِي إبْطَالِ الْقِيَاسِ وَهَذَا حِينَ نَأْخُذُ فِي إبْطَالِ الْقِيَاسِ بِالْبَرَاهِينَ الضَّرُورِيَّةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout