السُّدُسُ فَإِنْ زَادُوا عَلَى سِتَّةِ أَعْطَاهُ السُّدُسَ وَصَارَ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمْ وَحَدَّثَنَا أَيْضًا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَرْجِيِّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِلَافٍ النَّصِيبِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا اسْتَشَارَ فِي مِيرَاثٍ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ قَالَ زَيْدٌ وَكَانَ رَأْيِي يَوْمَئِذٍ الْجَدُّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ ابْنِ ابْنِهِ مِنْ إخْوَتِهِ فَتَحَاوَرَتْ أَنَا وَعُمَرُ مُحَاوَرَةً شَدِيدَةٌ فَضَرَبَ لَهُ فِي ذَلِكَ مَثَلًا فَقُلْت لَوْ أَنَّ شَجَرَةَ تُشْعَبُ مِنْ أَصْلِهَا غُصْنٌ ثُمَّ تَشْعَبَ فِي ذَلِكَ الْغَصْنِ خَوْطَانِ ذَلِكَ الْغُصْنُ يَجْمَعُ الْخَوْطَيْنِ دُونَ الْأَصْلِ وَيَغُدُوهُمَا أَلَا تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أَحَدَ الْخَوْطَيْنِ أَقْرَبُ إلَى أَخِيهِ مِنْهُ إلَى الْأَصْلِ قَالَ زَيْدٌ فَأَنَا أَعْبَرُ لَهُ وَأَضْرِبُ لَهُ هَذِهِ الْأَمْثَالَ وَهُوَ يَأْبَى إلَّا أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى مِنْ الْأُخُوَّةِ وَيَقُولُ وَاَللَّهُ لَوْلَا إنِّي قَضِيَّتُهُ الْيَوْمَ لِبَعْضِهِمْ لَقَضَيْت بِهِ لِلْجَدِّ كُلِّهِ وَلَكِنْ لِعَلَيٍّ لَا أُخِيبَ سَهْمٌ أَحَدٍ وَلَعَلَّهُمْ أَنْ يَكُونُوا كُلُّهُمْ ذِي حَقٍّ وَضَرَبَ عَلَيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَئِذٍ لِعُمَرَ مَثَلًا مَعْنَاهُ لَوْ أَنَّ سَيْلًا سَالَ فَخَلَجَ مِنْ خَلِيجٍ ثُمَّ خَلَجَ مِنْ ذَلِكَ الْخَلِيجِ شُعْبَتَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout