وَهُوَ مُخْطَىءٌ وَإِنَّمَا الشَّأْنُ وَالْبَلِّيَّةُ فِي اثْنَيْنِ هَالِكَيْنِ وَهُوَ مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّةٌ صَحِيحَةٌ فَتَمَادَى فَهُوَ ضَالٌّ فَاسِقٌ أَوْ مُقَلَّدٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ مُتَجَاسِرٍ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ أَيْضًا ضَالٌّ فَاسِقٌ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الْخُذْلَانِ وَأَمَّا الْقِيَاسُ فِي الْجَدِّ فَحَدَّثَنَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِالْغَرْبِ ثنا ابْنُ مُفَرَجٍ الْقَاضِي بَرِيَّةُ نَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَوْسِيُّ قَاضِي صَنْعَاءَ نَا أَبُو يَعْقُوبَ الدَّبَرِيُّ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ عَنْ عِيسَى هُوَ ابْنُ أَبِي عِيسَى الْخَيَّاطُ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَرِهَ عُمَرُ الْكَلَامُ فِي الْجَدِّ حَتَّى صَارَ جِدًّا فَقَالَ إنَّهُ كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى مِنْ الْأَخِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَسَأَلَ عَنْهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَضَرَبَ لَهُ مَثَلًا شَجَرَةً خَرَجَتْ لَهَا أَغْصَانِ قَالَ فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَجَعَلَ لَهُ الثُّلُثُ قَالَ الثَّوْرِيُّ وَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
شَجَرَةٌ نَبَتَتْ فَانْشَعَبَ مِنْهَا غُصْنٌ فَانْشَعَبَ مِنْ الْغَصْنِ غُصْنَانِ فَمَا جَعَلَ الْغَصْنَ الْأَوَّلَ أَوْلَى مِنْ الْغَصْنِ الثَّانِي وَقَدْ خَرَجَ
الْغُصْنَانِ مِنْ الْغَصْنِ الْأَوَّلِ قَالَ ثُمَّ سَأَلَ عَلِيًّا فَضَرَبَ لَهُ مَثَلًا وَادِيًا سَالَ فِيهِ سَيْلٌ فَجَعَلَهُ أَخًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سِتَّةٍ فَأَعْطَاهُ السُّدُسُ وَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ سَأَلَهُ عُمَرَ جَعَلَهُ سَيْلًا قَالَ فَانْشَعِبْ مِنْهُ شُعْبَةً ثُمَّ انْشَعَبَتْ شُعْبَتَانِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ مَاءَ هَذِهِ الشُّعْبَةِ الْوُسْطَى يَبِسُ أَمَّا كَانَ يَرْجِعُ إلَى الشُّعْبَتَيْنِ جَمِيعًا قَالَ الشَّعْبِيُّ فَكَانَ زَيْدٌ يَجْعَلُهُ أَخًا حَتَّى يَبْلُغَ ثَلَاثَةً وَهُوَ ثَالِثُهُمْ فَإِنْ زَادُوا عَلَى ذَلِكَ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ وَكَانَ عَلَيَّ يَجْعَلُهُ أَخًا مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سِتَّةٍ وَهُوَ سَادِسُهُمْ وَيُعْطِيهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout