فِيهِ مُضْطَرِبٌ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا أَمَّا الْآثَارُ الَّتِي صَدَّرْنَا بِهَا مِنْ طَرِيقِ الثِّقَاتِ أَيُّوبَ وَمَالِكٍ وَالشَّعْبِيّ وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ فَمُرْسَلَاتٌ كُلُّهَا لَا يَدْرِي عَمَّنْ هِيَ فِي أَصْلِهَا فَسَقَطَ الِاحْتِجَاجُ بِهَا وَأَمَّا الْمُتَّصِلَانِ فَمِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَهُوَ مَجْهُولُ الْبَتَّةِ وَالْحُجَّةِ لَا تَقُومُ بِمَجْهُولٍ وَأَبُو فَلَيْجٍ مُتَكَلِّمٌ فِيهِ مُضَعّفٌ وَالثَّانِي عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ بِالْجُمْلَةِ فَسَقَطَ كُلُّ مَا فِي هَذَا الْبَابِ مَعَ أَنَّهُ لَوْ صَحَّ هَذَانِ الْأَثْرَانِ الْمُتَّصِلَانِ لَكَانَ حُجَّةً عَلَيْهِمْ قَاطِعَةً لِأَنَّ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ فُلَيْحٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فَرْضَ الْحَدِّ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ فَلَوْ جَازَ لِعُمَرَ أَنْ يَزِيدَ عَلَى مَا فَرَضَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout