قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَيْسَ عَلَى لَذِيْنٍ آمَنُوا وَعَمِلُوا لِصَالِحَاتِ جُنَاحٍ فِيمَا طَعَمُوا إِذَا مَا تَقُوا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقُوا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقُوا وَأَحْسِنُوا وَلِلَّهِ يُحِبُّ لِمُحْسِنِينَ﴾ فَأَنَا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقُوا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقُوا وَأَحْسِنُوا شَهِدْتْ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بَدْرًا وَأَحَدًا وَالْخَنْدَقُ وَالْمُشَاهَدُ فَقَالَ عُمَرُ أَلَا تُرُدُّونَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إنَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ أَنْزَلَنَّ عُذْرًا لِلْمَاضِينَ وَحُجَّةً عَلَى الْبَاقِينَ فَعُذْرَ الْمَاضِينَ بِأَنَّهُمْ لَقُوا اللّهُ قَبْلَ أَنْ يَحْرُمَ عَلَيْهِمْ الْخَمْرُ وَحُجَّةً عَلَى الْبَاقِينَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا إنَّمَا لِخَمْرٍ وَلِمَيْسِرٍ وَلِأَنْصَابٍ وَلِأَزْلَامِ رَجِسٍ مِنْ عَمَلٍ لِشَيْطَانٍ فَجَتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تَفْلِحُونَ﴾ ثُمَّ قَرَأَ الْأُخْرَى فَإِنْ كَانَ مِنْ الَّذِينَ ﴿َلَيْسَ عَلَى لَذِيْنٍ آمَنُوا وَعَمِلُوا لِصَالِحَاتِ جُنَاحٍ فِيمَا طَعَمُوا إذَا مَا تَقُوا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمّ اتَّقُوا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقُوا وَأَحْسِنُوا وَلِلَّهِ يُحِبُّ لِمُحْسِنِينَ﴾ فَإِنَّ اللّهَ نَهَاهُ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ فَقَالَ عُمَرُ صَدَقْت فَمَا تَرَوْنَ فَقَالَعَلِيّ إنَّهُ إذَا شَرِبَ سَكِرٌ وَإِذَا سَكِرَ هَذَى وَإِذَا هَذَى افْتَرَى وَعَلَى الْمُفْتَرِي ثَمَانُونَ جِلْدَةً فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ فَجَلَدَ ثَمَانِينَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيّ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَا يَحْيَى بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَفِي آخَرَ ثُمَّ سَأَلَ مِنْ عِنْدِهِ عَنْ الْحَدِّ فِيهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إنَّهُ إذَا شَرِبَ هَذَى وَإِذَا هَذَى افْتَرَى فَاجْلِدْهُ ثَمَانِينَ فَجَلَدَهُ عُمَرُ ثَمَانِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout