بِمَا لَا يَرَاهُ صَحِيحًا وَلَا مِمَّنْ يَخْطَىءُ وَيُصِيبُ مِمَّنْ لَا يَلْزَمُ اتِّبَاعُهُ وَلَعَلَّ مِنْ جَهِلَ يَظُنُّ أَنَّ احْتِجَاجَنَا بِمَنْ دُونَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَنَّنَا نَرَى مِنْ دُونِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّةً لَازِمَةً فَلْيُعْلَمْ مِنْ ظَنِّ ذَلِكَ أَنَّ ظَنَّهُ كَذِبٌ وَأَنَّنَا لَا نُورَدُ قَوْلًا عَمَّنْ دُونَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلَى أَحَدِ وَجْهَيْنِ لَا
ثَالِثِ لَهُمَا إمَّا خَوْفٌ جَاهِلٍ يَدَّعِي عَلَيْنَا خِلَافَ الْإِجْمَاعِ فَنَرِيَهُ كَذِبَهُ وَفَسَادُ ظُنُونِهِ وَأَنَّهُ لَا إجْمَاعَ فِيمَا ظَنَّ فِيهِ إجْمَاعًا وَإِمَّا لَنَرَى مَنْ يَحْتَجُّ بِمَنْ دُونَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الَّذِي يَحْتَجُّ بِهِ مُخَالِفٌ لَهُ فَنَوْقَفُهُ عَلَيَّ تَنَاقُضًا فِي أَنَّهُ يُخَالِفُ مَنْ يَرَاهُ حُجَّةً
حَاشًّا مَوْضِعًا وَاحِدًا وَهُوَ حُكْمُ الْحُكَمَيْنِ بِجَزَاءِ الصَّيْدِ فَإِنَّنَا نُورِدُهُ احْتِجَاجًا بِهِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿يَأَيُّهَا لِذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا لِصَيْدٍ وَأَنْتُمْ حَرُمَ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَآءُ مِثْلَ مَا قُتِلَ مِنْ لِنَعَمْ يُحْكَمُ بِهِ ذُوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغٌ لِكَعْبَةٍ أَوْ كَفَّارَةِ طَعَامِ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلِ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرَهُ عَفَا لِلَّهِ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ مِنْهُ وَلِلَّهِ عَزِيزٌ ذُو نَتَقَامٍ﴾ فَأَلْزَمْنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبُولَ الْعَدْلَيْنِ هَهُنَا فَنَحْنُ نُورِدُ قَوْلُ الْعَدْلَيْنِ مِنْ السَّلَفِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ احْتِجَاجًا بِقَوْلِهِمَا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْجَبَ ذَلِكَ وَأَمَّا حَدِيثُ أَيُّمَا أَوْلَى فَحَدَّثَنَاهَابْنُ نَامِي نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى أَنَا دَاوُد عَنْ أَبِي نَضْرٍ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ الصَّرْفِ فَلَمْ يَرَ بَأْسًا فَإِنِّي لِقَاعِدٍ عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ الصَّرْفِ فَقَالَ مَا زَادَ فَهُوَ رِبًا فَأَنْكَرْتْ ذَلِكَ لِقَوْلِهِمَا فَقَالَ لَا أُحَدِّثُك إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ صَاحِبُ نَخْلَةٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ جَنِيبٍ وَكَانَ تَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ هَذَا اللَّوْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout